مولاي إبراهيم قرية أو مركز ديني مغربي في منطقة الأطلس، ارتبط بضريح وذاكرة صوفية وشعبية يقصدها الزوار. يجمع المكان بين الطبيعة الجبلية والزيارة الدينية والأسواق والموسم الشعبي، ما يجعله نقطة تلاق بين العبادة والتراث والاقتصاد المحلي. تحمل تسمية مولاي إبراهيم دلالة على الولي والمكان، وعلى ارتباط المغاربة بالزوايا والأضرحة في تشكيل خرائط الزيارة. يمثل الموقع مثالاً على المجال الروحي الريفي الذي تختلط فيه الجغرافيا بالبركة والذاكرة الجماعية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة