غادي آيزنكوت عسكري وسياسي إسرائيلي بارز، بات اسمه مطروحاً كأحد أبرز المنافسين المحتملين لقيادة الحكومة الإسرائيلية، بعدما أظهرته استطلاعات رأي حديثة شخصية مفضلة لدى قطاعات من الشارع الإسرائيلي. ولد عام ١٩٦٠ في طبريا لعائلة من يهود المغرب، ودرس التاريخ في جامعة تل أبيب، كما حصل على تأهيل عسكري وأمني من الكلية الأمريكية للدراسات العسكرية والأمنية.
بدأت مسيرته العسكرية عام ١٩٧٨ بالالتحاق بلواء جولاني، ثم تدرج في الرتب والمناصب حتى أصبح لواءً في الجيش الإسرائيلي. وتولى خلال خدمته مواقع عسكرية مهمة، منها قيادة فرقة الضفة الغربية، ورئاسة شعبة العمليات في هيئة الأركان العامة، قبل أن يصبح رئيساً لهيئة الأركان بين عامي ٢٠١٥ و٢٠١٩.
أما مسيرته السياسية فبدأت عام ٢٠٢٢ عندما انتخب عضواً في الكنيست الإسرائيلي، ثم اتجه لاحقاً إلى تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسمه عام ٢٠٢٥. ويجمع آيزنكوت في صورته العامة بين الخلفية العسكرية الطويلة والحضور السياسي الصاعد، ما يجعله أحد الأسماء التي قد تؤثر في مستقبل القيادة الإسرائيلية إذا تراجعت شعبية بنيامين نتنياهو أو تغيرت خريطة التحالفات.