تنساب الطائرة الشراعية في الهواء، بفضل جناحيها الطويلين، وبفضل الريح التي تحملها. يقودها طيارها، فتدور وتنعطف رشيقة صامتة، إذ لا محرك لها. تشبه الطائرة الشراعية الطائرات العادية، إلا أن جسمها رشيق دقيق، وجناحيها يستطيلان ما أمكن، ليؤمنا لها الخفة في التحليق. لما لم يكن لهذه الطائرة محرك، فإنها تعتمد في الإقلاع على طائرة أخرى أو سيارة تجرها، فترتفع تمامًا كما ترتفع طائرة الورق، محمولة على تيارات الهواء الصاعد في الجو. إذا تيسر للطائرة الشراعية طيار ماهر، استطاعت أن تقطع مئات الكيلومترات، وأن تحلق في الهواء يومين أو أكثر.