يتناول الرصد الجوي دراسة أحوال الطقس في مناطق الأرض كلها، وتنبئًا بما سيكون عليه، فيفيد من ذلك الطائرات والسفن، كما يفيد المسافرون والفلاحون. تسعى مراكز الرصد الجوي، قدر المستطاع، إلى التنبؤ بتقلبات الطقس، معتمدة على المراقبة الدائمة لأحوال الجو، كمراقبة الضغط الجوي، والحرارة، والوضع الكهربائي، والرياح، ودرجات الرطوبة، والمطر والثلج، وما إلى ذلك. ولما كانت الأحوال الجوية دائمة التغير، ظل الرصد الجوي مدة طويلة علمًا غير ثابت، وظلت استنتاجاته أقرب إلى التوقع والتكهن. أما اليوم، وبفضل المعلومات الدقيقة التي ينقلها الراديو باستمرار من مختلف نقاط الكرة الأرضية، من محطات المراقبة والسفن والأقمار الاصطناعية الخاصة بالرصد الجوي، فقد صار بإمكان مراكز الرصد أن تزودنا بتنبؤات أقرب إلى الصحة والثبات.