المد والجزر

المد والجزر حركتان متعاقبتان في مياه البحار؛ فالمد صعود الماء، والجزر هبوطه. لا تكون مياه البحار على مستوى واحد طوال النهار، بل لها حركة صعود هي المد، وحركة هبوط هي الجزر. للمحيط الأطلسي حركتا مد وجزر يوميتان، وللمحيط الهادئ حركة يومية واحدة، أما البحر المتوسط، لصغره النسبي وانغلاقه، فلا يعرف إلا حركة مد وجزر واحدة خفيفة. عندما تتسع رقعة البحار والأوقيانوسات، يمكن أن يتجاوز الفرق بين مستويي المد والجزر أحيانًا خمسة عشر مترًا، كما يحدث ذلك على شاطئ الكوتنتين. ولكن عندما يعلو البحر في موضع وينخفض في موضع آخر، ينشأ عن اختلاف هذين المستويين تيار عريض مؤقت قد تبلغ سرعته عشر عقد وأكثر، أي ما يقارب ثمانية عشر كيلومترًا ونصفًا في الساعة، فيعوق تقدم السفن وقد يجرها معه.

الموسوعة العلمية الثقافية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة