المدرج الروماني ساحة مستديرة أو بيضوية كانت تقام فيها الألعاب الرياضية والمبارزات والمصارعات الدامية أمام المشاهدين الجالسين على مدرجات حجرية محيطة بها. ومن أشهر أمثلته حلبة نيم وحلبة الكولوسيوم في روما، وقد بقيت مدرجات رومانية في حالة جيدة تسمح بتنظيم المهرجانات إلى اليوم. وكان الميدان الأوسط يمتلئ بالرمل، وقد يختلط أحيانًا بغبار الذهب، وفيه كان المبارزون يتقاتلون حتى الموت، وكان من حق المصارع المهزوم أن يطلب النجاة، ويبقى حيًا إذا وافق عدد كبير من المتفرجين على ذلك برفع إبهامهم. وفي هذه الحلبات كان المحكوم عليهم بالإعدام يلقون أحيانًا إلى الحيوانات المفترسة، كما استشهد فيها بعض المسيحيين الأوائل المضطهدين.