الرسم الجداري هو الرسم مباشرة على الجدار، فإذا نفذه الفنان على مساحة جدارية صنع لوحة كبيرة مدمجة في المكان، أما الرسم الملاطي فينفذ على الملاط الرطب الذي يغلف الجدار قبل أن يجف، فتتسرب الألوان في غلاف الجدار وتثبت معه. وتسمح هذه الطريقة بإنجاز زخارف واسعة في الكنائس والقصور والمباني الكبيرة، وإذا كان الجدار مجرد سطح للرسم أمكن استعمال ألوان زيتية، أما إذا أريد للوحة أن تبقى طويلًا فإن الفنان يرسم على الملاط الحديث الرطب بألوان تتداخل مع الكلس أو الإسمنت. ومن أشهر من أتقن هذا الفن ميكل أنجلو في لوحاته الجدارية المعروفة في كنيسة سيكستين في روما.