الدمغ الوشمي، أو البيروغرافور، فن يقوم على الرسم بالحرق، وأصله من معنى النار والحرارة، إذ يؤدي إحراق سطح الخشب بدرجات متفاوتة إلى إنتاج ألوان تتدرج بين الأسود والبيج الفاتح والبني حتى الاحمرار والتوهج. وكان هذا الفن في صورته القديمة يعتمد المسمار المحمى، ثم تطور بالمحفار الكهربائي القادر على رسم خطوط أكثر دقة وتنوعًا، وهو جهاز يشبه القلم ويسمح للفنان بأن يزين الخشب، بل العاج والجلد أيضًا، بآثار حرارية محسوبة. ويستعمل هذا الأسلوب في زخرفة التحف التذكارية السياحية، غير أن كثيرًا من نماذجه يبقى فنًا بسيطًا ساذجًا.