الخدر غرفة صغيرة خاصة تطلبها بعض السيدات للعزلة والراحة حين يضيق بهن استقبال الناس أو مخالطة الضيوف، وهو أشبه بملاذ منزلي حميم يهيئ لصاحبته الهدوء والانفراد. وقد كان الخدر في بعض العصور جزءًا من هندسة الدور الفخمة، تتحسب له خرائط المنازل وتعده ربة البيت مكانًا لا يدخله إلا القليل من المقربين. وكان أثاثه مريحًا متنوعًا، من خزانة البياض إلى سرير الاستلقاء والبسط والستائر السميكة المبطنة والطنف، وكلها عناصر تخفف الضجيج وتلطف الضوء وتمنح المكان خصوصيته الهادئة.