المغسل هو المكان المعد لغسل الثياب وتجفيفها عندما لا يسمح الطقس بنشرها في الخارج، وقد حلت التجهيزات المنزلية الحديثة، مثل آلات الغسل والعصر والتجفيف، محل كثير من أعماله القديمة. وكان غسل الثياب دائمًا من هموم ربة البيت، وظل عملًا أسبوعيًا شاقًا لمن لا يملكون آلات غسيل أو لا يعهدون بهذا العمل إلى الغسالات أو المصانع ومعامل التنظيف. ومع أن استعمال البياض الورقي سهل بعض جوانب الغسل، بقيت عملية غسل الثياب تحتاج إلى جهد وتنظيم، ولا تزال الأرياف تحتفظ بذكريات الغدران والجداول التي كانت تقصدها النساء للغسل مع الغناء والثرثرة.