الفيلسوف حكيم يتأمل في الوجود والسلوك والسعادة، ويسعى إلى معرفة أفضل طريق للعيش وإرشاد الناس إليه. وقد عرف التاريخ فلاسفة كبارًا انصرفوا إلى التأمل والتفكير، فناقشوا أنفسهم وحاوروا تلاميذهم، وحاولوا استخلاص قواعد السلوك وموضوعات التأمل ومبادئ الأخلاق التي تساعد الإنسان على تذوق معنى السعادة الحقة. وفي الاستعمال الحديث يطلق اسم فيلسوف على كل إنسان يقتنع بما لديه، ويتقبل العيش البسيط بفرحاته الصغيرة، ويواجه ما يحدث له من مصاعب ومصائب بصبر وشجاعة لا تعرف التخاذل.