الأحوال الجوية

الأحوال الجوية مجال يحتاج إلى معرفة دقيقة بتقلبات الطقس، بعد أن ظل كثير من الناس يفسرون تغير الجو بالأعراف الشعبية مثل حركة البواخر والهالة حول القمر ولون الشفق في الصباح والمساء. لكن النشرة الجوية الحديثة تقوم على أساس علمي أدق، لأن الملاح والفلاح والطيار والسائح يحتاجون جميعًا إلى توقعات موثوقة تساعدهم على الحركة والعمل والسفر. وقد صار رصد الطقس يعتمد على ملاحظات منظمة ومحطات تجمع المعلومات من أماكن متعددة، لا على مراقبة السماء والرياح بالعين وحدها. وفي مرحلة مبكرة اجتمع ممثلو دول في فيينا وقرروا التعاون في تبادل المعلومات المتعلقة بالأحوال الجوية، فكان ذلك أساسًا لقيام منظمة دولية للرصد الجوي، ثم تطور الأمر إلى منظمة عالمية تعمل في نطاق الأمم المتحدة. وتوسعت شبكات الرصد حتى شملت المناطق القطبية وأواسط المحيطات، ثم أضيفت الأقمار الصناعية إلى أدوات الرصد، فأصبحت تساعد على تعقب الأعاصير واكتشاف مناطق الخطر وتنبيه السكان المهددين بها.

الموسوعة العلمية الثقافية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة