قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حمل المسبار الفضائي نيو هورايزونز معه إلى بلوتو جزءاً من رفات عالم الفلك كلايد تومبو، وهو العالم الذي اكتشف بلوتو عام ١٩٣٠، في إشارة رمزية إلى ارتباط رحلته الفضائية باسم مكتشف هذا الجرم البعيد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نيو هورايزونز مسبار فضائي تابع لناسا أطلق لدراسة بلوتو وأقماره وأجرام حزام كايبر. مر قرب بلوتو وقدم صوراً وبيانات غير مسبوقة عن سطحه وجوه وتضاريسه، ثم تابع رحلته نحو أجسام أبعد في أطراف النظام الشمسي. جاء المشروع بعد عقود من التخطيط لمهمة تصل إلى هذا الكوكب القزم البعيد. يمثل نيو هورايزونز إنجازاً علمياً في استكشاف العوالم الجليدية والحدود الخارجية للنظام الشمسي.
بلوتو كوكب قزم في أطراف النظام الشمسي، كان يعد سابقاً الكوكب التاسع قبل أن يعاد تصنيفه ضمن الكواكب القزمة بعد تعديل تعريف الكوكب. يتميز ببعده الكبير عن الشمس، ومداره البيضاوي المائل، وصغر حجمه مقارنة بالكواكب الرئيسة، وله قمر كبير نسبياً هو شارون مع أقمار أصغر. اكتشفه الفلكي كلايد تومبو بعد بحث طويل قائم على مقارنة صور السماء، وكان وجوده متوقعاً نظرياً بسبب اضطرابات مدارية مفترضة. يتكون سطحه من جليد ومواد متجمدة مثل الميثان والنيتروجين، ويرتبط بحزام كويبر الذي يضم أجساماً جليدية كثيرة خلف مدار نبتون، مما جعله مفتاحاً لفهم أطراف النظام الشمسي.
أقمار بلوتو تدور حول الكوكب القزم بلوتو، وأكبرها شارون الذي يعد كبيراً جداً قياساً إلى بلوتو نفسه. تضم المجموعة أيضاً أقماراً أصغر مثل نيكس وهيدرا وأجساماً أخرى، وتساعد دراستها على فهم طبيعة النظام البلوتوني وتاريخه التصادمي ومدارات الأجرام في أطراف النظام الشمسي.
ستيكس قمر صغير من أقمار بلوتو، اكتشف بعد كربيروس وحمل اسماً من أساطير العالم السفلي الإغريقية الرومانية. يتناسب الاسم مع تقليد تسمية أجرام منظومة بلوتو بأسماء مرتبطة بهادس والعالم الآخر. جاء اختياره بعد نقاش واستفتاء على أسماء مقترحة، مع استبعاد أسماء لا تلائم المعايير الفلكية أو كانت مستخدمة سابقاً. وتمثل تسمية ستيكس تداخلاً بين الاكتشاف العلمي والخيال الأسطوري في علم الفلك.
كلايد تومبو فلكي أمريكي اشتهر باكتشاف بلوتو أثناء عمله في مرصد لوويل، بعد بحث طويل عن جرم بعيد كان يظن أنه يؤثر في مداري أورانوس ونبتون. كان شاباً حين عثر على الجرم الجديد عبر مقارنة صور السماء، ثم تبين لاحقاً أن بلوتو أصغر من أن يفسر تلك الاضطرابات المفترضة. لم تقتصر أهميته على هذا الاكتشاف، فقد أسهم أيضاً في رصد مجرات وحشود وسدم وكويكبات، ودرس أسطح أجرام مثل المريخ والقمر، فبقي اسمه مرتبطاً بمرحلة مهمة من تاريخ الفلك الرصدي.