قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد الربابة العربية من الآلات الوترية القديمة التي أثرت في تطور عدد من الآلات الموسيقية اللاحقة، ويرى بعض الباحثين أنها كانت من الأصول المبكرة التي ساهمت في نشوء آلة الكمان الأوروبية بشكلها المتطور.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الآلات الوترية آلات موسيقية تنتج الصوت من اهتزاز الأوتار، سواء بالنقر أو الضرب أو الحك بالقوس أو عبر آليات مفاتيح كما في بعض الآلات. تنتقل اهتزازات الأوتار عادةً إلى جسم رنان يزيد قوة الصوت ووضوحه، وقد تكون الآلة بسيطة أو مركبة بحسب علاقتها بصندوقها الرنان. تشمل هذه الفئة آلات كثيرة مثل العود والقيثار والغيتار والكمان والفيولا والتشيلو والكونتراباص والبيانو، وتختلف في الحجم وطريقة العزف والطبقة الصوتية. وتمثل الآلات الوترية قلباً أساسياً في الأوركسترا والموسيقى العربية والغربية، لقدرتها على التعبير اللحني الواسع والاقتراب من طبيعة الصوت البشري.
صانع الآلات الوترية حرفي يختص بصناعة وإصلاح الآلات الوترية الخشبية مثل الغيتار والكمان والفيولا والتشيلو والكونترباص، ويتولى أعمال الضبط والصيانة وترميم الأضرار باستخدام الغراء الخشبي والقطع الأصلية والمشابك، كما يستطيع بناء الآلات التقليدية لعائلة الأوتار، ويعود أصل الكلمة إلى الفرنسية المرتبطة بالعود والخشب.
الربابة آلة موسيقية وترية قديمة ذات حضور واسع في التراث العربي والمصري والبدوي، ارتبطت بالشعراء والمداحين والرواة، ولا سيما في البيئات الشعبية والريفية. تصنع غالباً من مواد بسيطة مثل الخشب والجلد وشعر الخيل، وتتكون من صندوق صوتي وذراع ووتر وقوس، وتختلف أشكالها بين البلدان مع بقاء فكرتها الأساسية قائمة على وتر يعزف بالقوس ويصدر نغمة حزينة مميزة. تحمل الربابة دلالات لغوية وتراثية متعددة، وتظهر في أنماط مختلفة في الجزيرة العربية ومصر والعراق والمغرب وغيرها، وقد ظلت رمزاً للمرويات الشعبية والإنشاد والسرد الغنائي في المجتمعات التقليدية.
الآلات الشرقية مصطلح يشمل آلات موسيقية نشأت أو انتشرت في التراث العربي والشرقي، وتتنوع بين الوترية والهوائية والإيقاعية. تضم آلات مثل العود والقانون والناي والرباب والدف والدربكة والطنبور والسنطور، إلى جانب آلات غربية دخلت إلى الفرق الحديثة مثل الكمان والأكورديون والبيانو. يقوم تميزها على المقامات والإيقاعات وطرق العزف التي تمنح الموسيقى الشرقية طابعها الخاص. وتمثل هذه الآلات تاريخاً طويلاً من تطور الصوت من الطبيعة والحرفة إلى الفن المنظم.
إيضاح الدلالات في سماع الآلات كتاب أو رسالة تتناول حكم سماع الآلات الموسيقية ودلالاته في التراث الفقهي أو الصوفي. يدخل موضوعها في نقاش طويل حول السماع والموسيقى والإنشاد والآلات بين الإباحة والمنع والتقييد بالمقاصد والأحوال. تعكس مثل هذه الرسائل تداخل الفقه بالتصوف والأدب والعرف، حيث تصبح الآلة الموسيقية موضوعاً لسؤال أخلاقي وروحي لا فني فقط. يمثل الكتاب شاهداً على حضور الموسيقى في الجدل الديني والثقافي الإسلامي.