قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُرفع كساء الكعبة في موسم الحج ويظهر تحته قماش أبيض لحماية الكسوة من العبث أو القطع، إذ كان بعض الناس يحاولون أخذ أجزاء صغيرة منها طلباً للبركة أو الذكرى، لذلك أصبح رفعها إجراءً وقائياً خلال موسم الازدحام.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
باب الكعبة مدخل الكعبة المشرفة في جهتها الشرقية، وهو من أبرز عناصر بنائها الرمزية والوظيفية. يروي التراث أن للكعبة فتحة ثم جعل لها باب ومفتاح، وتتابعت عبر العصور أعمال تجديد الباب وصناعته وتزيينه. يرتبط الباب بسدانة الكعبة وبطقوس فتحها وتنظيفها وبمكانة البيت الحرام في الإسلام. لا يعد باب الكعبة مجرد عنصر معماري، بل علامة على القداسة والحفظ والخدمة، لأنه يمثل موضع الدخول إلى أقدس بناء في الوجدان الإسلامي.
أركان الكعبة هي زوايا الكعبة المشرفة الأربع، وتسمى بحسب اتجاهاتها أو خصوصياتها: الركن الشرقي أو الأسود، والركن الشمالي أو العراقي، والركن الغربي أو الشامي، والركن الجنوبي أو اليماني. يرتبط الركن الأسود بالحجر الأسود وبداية الطواف، أما الركن اليماني فيقع في الجهة المقابلة له تقريباً ويستلم باليد دون تقبيل عند القدرة. وتمثل هذه الأركان معالم أساسية في الطواف حول الكعبة، التي تعد قبلة المسلمين وأقدس موضع في المعتقد الإسلامي.
جبل الكعبة جبل من جبال مكة المكرمة يقع شمال غرب المسجد الحرام في حارة الباب، وتعود أهميته التاريخية إلى أن صخوره استُخدمت في بناء الكعبة، لذلك عرف باسم جبل الكعبة أو جبل مقلع الكعبة. ارتبط الجبل بإعادة بناء الكعبة في العهد العثماني بعد أن تصدعت جدرانها بفعل أمطار وسيول كبيرة غمرت المسجد الحرام وألحقت أضراراً جسيمة ببنائها. وبعد مشاورة العلماء وأهل الرأي، صدر الأمر باستقطاع الحجارة من هذا الجبل لإعادة البناء، فصار اسمه مرتبطاً بواحد من أبرز أعمال ترميم الكعبة في تاريخ مكة.
دار كسوة الكعبة بالقاهرة دار تاريخية في حي الجمالية تولت صناعة كسوة الكعبة خلال مرحلة طويلة من التاريخ المصري الحديث. ارتبطت الدار بتقليد مصري قديم في صناعة القباطي والمنسوجات المخصصة للكعبة، ثم بخروج موكب الكسوة مع قافلة الحج من القاهرة. اكتسبت الدار قيمة تاريخية وروحية ومعمارية لأنها حفظت جانباً من علاقة مصر بالحرمين الشريفين وبصناعة المنسوجات الدينية، ثم صارت أثراً إسلامياً يعبر عن ذاكرة الكسوة المصرية.
كسوة الكعبة غطاء من الحرير الأسود المطرز بآيات قرآنية يكسو الكعبة المشرفة، ويعد من أبرز مظاهر تعظيم بيت الله الحرام. ارتبطت صناعتها بتاريخ طويل شاركت فيه دول ومراكز فنية إسلامية، ثم استقرت لها مؤسسات متخصصة. تحمل الكسوة دلالة دينية وجمالية وسياسية، لأنها تجمع بين الشعيرة والفن والحرفية والهيبة الإسلامية. وتمثل الكسوة رمزاً سنوياً لتجديد العناية بالكعبة وحرمة المكان.