قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
جيش الجمهورية الأعظم ليس جيشاً بالمعنى العسكري، بل كان منظمة أخوية أمريكية ضمت قدامى المحاربين الذين خدموا في جيش الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وكان لها حضور اجتماعي وسياسي واسع في الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جيش عبيد البخاري جيش نظامي مغربي أنشأه السلطان المولى إسماعيل لتثبيت الأمن وتعزيز سلطة الدولة وجمع الضرائب وضمان طاعة القبائل. تكون في معظمه من العبيد والحراطين الذين جمعوا ودربوا وسلحوا، وكان مركزه الأبرز قرب مكناس، واستلهم في تنظيمه نماذج الجيوش النظامية التابعة مباشرة للحاكم. أدى هذا الجيش دوراً مهماً في بناء قوة السلطان المركزية، لكنه تحول لاحقاً إلى عامل اضطراب في الصراعات الداخلية بعد وفاة المولى إسماعيل، ولا سيما مع تنافسه مع تشكيلات عسكرية وقبلية أخرى. لذلك يمثل جيش البخاري تجربة عسكرية مغربية جمعت بين المركزية السلطانية والاعتماد على قوة عسكرية خاصة.
جيش التحرير الوطني الجزائري الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. نشأ من خلايا وتنظيمات سرية سابقة، ثم قاد العمل المسلح في الجبال والمدن والحدود، معتمداً على تقسيمات ولائية وشبكات دعم داخلية وخارجية. خاض معارك وعمليات فدائية وحرب استنزاف طويلة، وتحول إلى رمز للكفاح الوطني. وبعد الاستقلال أصبح إرثه أساساً لشرعية الدولة والجيش الجزائريين، وبقي جزءاً مركزياً من ذاكرة التحرير.
جامع الإمام الأعظم أو جامع أبي حنيفة النعمان من أبرز مساجد بغداد التاريخية، يقع في الأعظمية قرب قبر الإمام أبي حنيفة الذي نسبت المنطقة إليه. نشأ الجامع بجوار القبر، ثم بنيت حوله مدرسة كبيرة وتطورت محلة الإمام أبي حنيفة حتى صارت مركزاً دينياً وعلمياً مهماً في جانب الرصافة. تعرض المشهد والمدرسة للهدم والترميم أكثر من مرة في عصور مختلفة، واهتم به العثمانيون فأعادوا بناء القبة والجامع والمدرسة وأضافوا مرافق لخدمة الزائرين والدارسين. وظلت مدرسة الإمام الأعظم من أهم المؤسسات الدينية في المنطقة، ثم تحولت إلى كلية دينية بارزة في العراق.
المسألة المصرية في أوراق الصدر الأعظم كتاب لمحمد عبد اللطيف هريدي يتناول أوراق الصدر الأعظم محمد كامل باشا في سياق المسألة المصرية والاحتلال البريطاني لمصر والمفاوضات العثمانية البريطانية حول الجلاء. يجمع الكتاب بين عرض الأحداث وتحليل موقف الدولة العثمانية من مصر في ظل الضعف الإداري والمالي والتنافس الأوروبي على ممتلكات السلطنة. تكمن قيمته في أنه يقدم المسألة المصرية من منظور وثائق عثمانية رفيعة، لا من زاوية مصرية أو بريطانية فقط، فيكشف تعقيد العلاقات بين القاهرة وإسطنبول ولندن.
الصدر الأعظم أعلى منصب وزاري في الدولة العثمانية بعد السلطان، وكان صاحبه يدير شؤون الحكم والجيش والمالية والديوان باسم السلطان. تعاظم نفوذ الصدر الأعظم في فترات ضعف السلاطين أو اتساع الدولة، حتى صار أحياناً الحاكم الفعلي. وتكمن أهمية المنصب في أنه يوضح طبيعة الإدارة العثمانية، حيث جمعت الدولة بين السلطة السلطانية المركزية وجهاز وزاري قادر على إدارة إمبراطورية واسعة.