قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
استُخدم لقب آية الله في بداياته مع عدد من كبار علماء الشيعة، ومنهم العلامة الحلي ثم محمد مهدي بحر العلوم، ثم أصبح اللقب شائعاً في المدرسة الأصولية عند الشيعة الإمامية للدلالة على مرتبة علمية دينية رفيعة ترتبط بالاجتهاد والقدرة على الإفتاء.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
آية الله لقب ديني يستخدمه الشيعة الاثنا عشرية للمجتهدين في العلوم الشرعية، ويعني في أصله اللغوي العلامة أو الدلالة، ثم صار اصطلاحاً يدل على العالم القادر على استنباط الأحكام من أدلتها. أما لقب آية الله العظمى فيطلق على المرجع الجامع لشروط التقليد، الذي يرجع إليه المقلدون في الفتاوى العملية. يرتبط اللقب بنظام الحوزات العلمية في النجف وقم وغيرها، حيث يتدرج طلاب العلوم الدينية في مراتب علمية حتى يبلغ بعضهم رتبة الاجتهاد والمرجعية.
آية الكرسي آية قرآنية من سورة البقرة تحظى بمكانة كبيرة عند المسلمين لما تتضمنه من تقرير التوحيد وكمال صفات الله في الحياة والقيومية والعلم والقدرة والملك. تذكر الآية أن الله لا تأخذه سنة ولا نوم، وأن له ما في السماوات والأرض، وأن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه، وأن علمه محيط بما كان وما يكون، وأن سلطانه واسع لا يثقله حفظ السماوات والأرض. ارتبطت الآية في التراث الإسلامي بفضائل عديدة، منها قراءتها عند النوم وبعد الصلوات وطلب الحفظ والبركة، وتعد من أكثر آيات القرآن حضوراً في التلاوة والوعظ والذاكرة الدينية اليومية.
آية التطهير آية قرآنية وردت في سياق الحديث عن أهل البيت، وتحظى بمكانة كبيرة في التفسير والجدل الكلامي والفقهي بين المسلمين. دار حولها نقاش واسع بشأن المقصود بأهل البيت وحدود دلالتها، بين من يربطها بأزواج النبي ومن يخص بها أصحاب الكساء أو يجمع بين المعنيين بحسب السياق والروايات. وتبرز أهميتها في ارتباطها بمفاهيم الطهارة والمكانة النبوية والهوية المذهبية في التراث الإسلامي.
باسيليوس لقب يوناني قديم استخدم للدلالة على الملك أو صاحب السلطة، ثم صار من أبرز الألقاب المرتبطة بالأباطرة البيزنطيين. يدل المصطلح في سياقاته التاريخية على تحولات مفهوم السيادة في العالم اليوناني والبيزنطي، من قيادة محلية أو ملكية تقليدية إلى لقب إمبراطوري له طابع سياسي وديني. اكتسب اللقب أهمية خاصة في التاريخ البيزنطي لأنه ارتبط بفكرة الحاكم المسيحي الأعلى وبالاستمرارية الرمزية للإمبراطورية الرومانية الشرقية.
الدايميو لقب أطلق على كبار الإقطاعيين في اليابان، خصوصاً خلال العصور التي سيطرت فيها طبقة المحاربين على الحكم. امتلك الدايميو أراضي واسعة وقلاعاً وجيوشاً من الساموراي، وخضعوا بدرجات مختلفة لسلطة الشوجون أو الإمبراطور بحسب المرحلة. شكلوا وحدات سياسية وعسكرية محلية، وكان توازنهم وتحالفاتهم أساساً في تاريخ اليابان الإقطاعي. ويمثل الدايميو طبقة وسيطة بين المركز والمجتمع المحلي، إذ جمع بين الحكم الأرضي والولاء العسكري والثقافة الأرستقراطية.