قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يرجع أصل إهداء العيديات في عيد الفطر إلى عادات قديمة ازدهرت في العصر الفاطمي، إذ كان يُمنح الناس المال أو الهدايا في أيام العيد، ثم تطورت العادة مع الزمن حتى أصبحت جزءاً من مظاهر الفرح الاجتماعي في المجتمعات العربية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عيد الفطر مناسبة دينية إسلامية تأتي بعد إتمام صيام شهر رمضان، ويعد أول أعياد المسلمين، وفيه يفطر الصائمون بعد شهر كامل من الإمساك، ولذلك سمي عيد الفطر. يرتبط العيد بالفرح وشكر الله وإظهار السرور وصلة الرحم وزيارة الأقارب والجيران وتبادل التهاني والعناية بالفقراء، كما تسبقه زكاة الفطر التي تعد من شعائره الاجتماعية المهمة. ويبدأ يوم العيد عادةً بالاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب وتناول تمرات قبل الخروج إلى صلاة العيد، ثم أداء الصلاة في جماعة وسماع الخطبة. وتختلف العادات المحلية في الأطعمة والضيافة، لكن العيد يحتفظ بمعناه العام بوصفه ختاماً روحياً واجتماعياً لشهر رمضان وبداية لفرح جماعي مشروع.
عيد الميلاد عيد مسيحي يحيي ذكرى ميلاد يسوع المسيح، ويعد من أهم الأعياد المسيحية بعد عيد القيامة. يختلف موعد الاحتفال به بين الكنائس تبعاً للتقويمين الجريجوري واليولياني، ويرتبط دينياً برواية الميلاد في بيت لحم كما وردت في إنجيلي متى ولوقا، وبأحداث مثل بشارة مريم وزيارة الرعاة والمجوس والهرب إلى مصر. تطورت طقوس العيد عبر التاريخ لتجمع بين الصلوات والقداسات والزينة وشجرة الميلاد وتبادل الهدايا والترانيم والعشاء العائلي وشخصية بابا نويل. كما صار عيد الميلاد مناسبة دينية وثقافية عالمية يشارك في مظاهرها كثيرون خارج الإطار الكنسي، وتختلف عاداتها بحسب البلدان والتقاليد.
عيد أُستراليا هو عيد وطني يُحتفل به في أواخر شهر يناير من كل عام لتخليد ذكرى وصول أول أسطول من المهاجرين ورفع العلم البريطاني عند خليج سيدني في عصور خلت. احتُفل بهذا اليوم كعيد وطني لأول مرة في القرن قبل الماضي تحت اسم العيد السنوي أو عيد التأسيس، ثم أُدخل اصطلاح "عيد أستراليا" في وقت لاحق من القرن الماضي.
عيد الغطاس أو عيد الظهور الإلهي عيد مسيحي يحتفل بذكرى تعميد المسيح في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، ويرتبط بمعنى الظهور والتجلي وإعلان المسيح للعالم. يعرف بأسماء متعددة في التقاليد المسيحية، منها عيد العماد والدنح، وتعبّر تسمياته عن دلالات لاهوتية تتصل بالظهور والنور والتطهير بالماء. تحتفظ الكنائس بطقوس خاصة في هذا العيد، ولا سيما في التقاليد الأرثوذكسية الشرقية، كما ارتبط لدى الأقباط بعادات شعبية ورموز غذائية مثل القلقاس والقصب والحمضيات، لما تحمله من صلة بالماء والتطهير والحياة. ويجمع العيد بين البعد العقائدي والطقوس الشعبية المتوارثة.
عيد الحب، أو عيد القديس فالنتاين، مناسبة سنوية ارتبطت بالتعبير عن الحب والمودة بين الأزواج والمحبين والأصدقاء. تعود جذوره إلى تقاليد مسيحية وشعبية أوروبية، ثم تحولت في العصر الحديث إلى مناسبة اجتماعية وتجارية عالمية تقدم فيها البطاقات والزهور والهدايا. يختلف تلقيه بين الثقافات، إذ يراه بعضهم احتفالاً رومانسياً ويراه آخرون مظهراً استهلاكياً أو وافداً ثقافياً. ويمثل عيد الحب مثالاً على تحول الطقس الديني القديم إلى عادة عالمية مرتبطة بالعاطفة والسوق.