قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أصبحت الأديبة الفرنسية كوليت عند وفاتها سنة ١٩٥٤ أول امرأة فرنسية تُنظّم لها جنازة رسمية من قبل الجمهورية الفرنسية، في حين رفضت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية إجراء مراسم دفن ديني لها، بسبب مواقفها وحياتها الأدبية والاجتماعية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كوليت روائية وفنانة أداء فرنسية اسمها الكامل سيدوني جابرييل كوليت، اشتهرت برواية جيجي وبسلسلة كلودين وبكتابات تستعيد البيئة الريفية والحياة الحسية والنفسية للمرأة. نشأت في بورجونيا، وظل المكان والذاكرة والطبيعة حاضرة في أعمالها، كما عاشت حياة فنية واجتماعية غير تقليدية. تميز أسلوبها بالدقة اللغوية والاهتمام بالجسد والعلاقات والهوية، وأصبحت من أبرز الكاتبات الفرنسيات في الأدب الحديث.
سنة اثنتين وثلاثين ومئتين للهجرة سنة عباسية بارزة لأنها شهدت وفاة الخليفة الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل، وما رافق ذلك من تحول في الموقف الرسمي من محنة خلق القرآن. تذكر المصادر في هذه السنة وفيات محدثين وفقهاء وقضاة من بغداد والرقة ومكة ومصر وغيرها، كما تصف شخصية الواثق وميله إلى الأدب والغناء وتشديده في المحنة. وتظهر أهمية هذه السنة في كونها فاصلاً بين مرحلة اعتزالية رسمية قوية ومرحلة لاحقة اتجهت إلى إظهار السنة ورفع الضغط عن المخالفين.
كوليت باركر مكتشف ومقدم بحري في الجيش البريطاني أرسلته حكومته لتولي قيادة مستوطنة جديدة في أستراليا. اكتشف خلجانا بحرية أثناء بحثه عن منابع الأنهار وتسلق المرتفعات الجبلية وقاد بعثات استكشافية فوق اليابسة لمسافات طويلة. اختفى في ظروف غامضة عند اكتشافه إحدى البحيرات ويرجح المؤرخون أنه لقي مصرعه على أيدي السكان الأصليين للمنطقة.
سنة ١١٧٤ هـ سنة هجرية وردت في النص ضمن سياق تاريخي محلي يتصل بأحداث في منطقة القصيم، إذ يشار فيها إلى اغتيال أمير الجناح رشيد آل جناح الخالدي على يد منافسين له من آل فضل من سبيع. ويرتبط الخبر بسلسلة نسب وهجرات لاحقة لآل رشيد من عنيزة إلى بغداد، وبأسماء شخصيات من ذريتهن وذريتهم ممن برزوا في العراق ونجد، ومنهم سليمان بن حسن آل رشيد والأميرة نورة بنت حسن السليمان آل رشيد. ويظهر النص بوصفه مدخلاً تاريخياً موجزاً يجمع بين حادثة سياسية محلية وروايات أنساب وصلات اجتماعية امتدت بين القصيم وبغداد وبعض الأسر النجدية.
سنة ٢٣٢ هـ سنة من سنوات العصر العباسي ورد فيها ذكر وفيات عدد من العلماء والمحدثين والزهاد، كما ارتبطت بوفاة الخليفة العباسي الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل. تذكر المادة أسماء شخصيات من بغداد ومكة والكوفة ومصر والرقة، وتعرض جانباً من أخبار الواثق وصفاته وصلته بمحنة خلق القرآن، ثم تذكر تبدل الاتجاه في عهد المتوكل ورفع المحنة وإظهار السنة. وتقدم السنة بذلك صورة موجزة عن مرحلة دينية وسياسية مضطربة في تاريخ الخلافة العباسية.