قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
لا تعتمد العقارب على السمع أو الرؤية القوية كما تفعل كثير من الحيوانات، بل تستشعر الاهتزازات والذبذبات عبر أرجلها وأعضاء حسية دقيقة، مما يساعدها على تحديد حركة الفريسة أو الخطر في البيئة المحيطة بها، خصوصاً في الظلام.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مقياس قوة السمع جهاز يستخدم في عيادات ومراكز السمعيات لقياس قدرة الإنسان على سماع الأصوات عند ترددات وشدات مختلفة. يتكون عادة من سماعات ومصدر نغمات ووحدة تحكم، وقد يكون مستقلاً أو مرتبطاً بالحاسوب، وتستخدم نتائجه في رسم مخطط السمع وتشخيص درجات الفقد السمعي. تختلف دقة الأجهزة بحسب معايرتها وتخصصها، إذ تكون الأجهزة الطبية أكثر اعتماداً من الاختبارات المنزلية البسيطة. يمثل مقياس السمع أداة مهمة في تشخيص أمراض السمع وتحديد الحاجة إلى العلاج أو السماعات أو المتابعة.
فقدان السمع الناجم عن الضوضاء تلف دائم في السمع يحدث بسبب التعرض لأصوات شديدة الارتفاع أو التعرض الطويل للضجيج. يؤدي إلى ضعف وضوح الأصوات أو انخفاض شدتها، وقد يصاحبه طنين ومشكلات سمعية أخرى. يمكن الحد من خطره بخفض الصوت وتجنب الضجيج لفترات طويلة واستخدام سدادات أو واقيات الأذن، بينما تساعد المعينات السمعية على إدارة الحالة بعد حدوثها دون أن تعيد السمع المتضرر عادةً.
السمع إحدى الحواس الأساسية، ويتمثل في قدرة الكائن الحي على استقبال الذبذبات الصوتية وتحويلها إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ. يدخل الصوت إلى الأذن عبر القناة السمعية ويهز طبلة الأذن، ثم تنتقل الذبذبات عبر عظيمات الأذن الوسطى إلى القوقعة في الأذن الداخلية، حيث تتحرك الخلايا الشعرية وتولد دفعات عصبية تصل إلى المركز السمعي في الدماغ. تختلف الأصوات في ترددها وشدتها، ويتيح السمع بالأذنين معاً تحديد اتجاه الصوت من خلال الفروق الدقيقة في زمن وصوله وقوته. وتؤدي سلامة الأذن والأعصاب والدماغ دوراً مشتركاً في إدراك الأصوات وتمييزها.
الرؤية الليلية قدرة طبيعية أو تقنية على الإبصار في الظلام أو الإضاءة الضعيفة. تعتمد في الطبيعة على حساسية العين والمواد الضوئية في الشبكية، بينما تعتمد في التقنية على تضخيم الضوء الخافت أو استخدام الأشعة تحت الحمراء والتصوير الحراري. وتستخدم الرؤية الليلية في الجيش والبحث والإنقاذ ومراقبة الحياة البرية، لأنها تكشف عالماً يعمل خارج حدود الرؤية البشرية العادية.
ضعف السمع انخفاض جزئي في القدرة على سماع الأصوات أو تمييز الكلام، وقد يكون توصيلياً بسبب مشكلات في الأذن الخارجية أو الوسطى، أو حسياً عصبياً بسبب تلف القوقعة أو العصب السمعي، أو مختلطاً. تتعدد أسبابه بين الشيخوخة والضوضاء والالتهابات والأدوية السامة للأذن والعوامل الوراثية والإصابات. يؤثر ضعف السمع في التواصل والتعليم والعمل والصحة النفسية، خاصة إذا أهمل مدة طويلة. يعتمد التعامل معه على علاج السبب الممكن، أو استخدام السماعات وأجهزة الزرع والتأهيل السمعي واللغوي.