قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كوكب الزهرة من الكواكب القليلة التي تدور حول نفسها في اتجاه تراجعي، أي بعكس اتجاه دوران معظم كواكب المجموعة الشمسية، ولذلك تبدو حركة دورانه مميزة، كما أن يومه أطول من سنته بسبب بطء دورانه الشديد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الزهرة كوكب أرضي وثاني الكواكب قرباً إلى الشمس، ويعد من أكثر الأجرام لمعاناً في سماء الليل بعد القمر، لذلك يظهر أحياناً بوضوح في المساء أو الصباح. يشبه الأرض في الحجم والكتلة إلى حد كبير، لكنه يختلف عنها جذرياً بسبب غلافه الجوي الكثيف الغني بثاني أكسيد الكربون وسحبه العاكسة من حمض الكبريتيك وحرارته السطحية الشديدة الناتجة عن تأثير دفيئة قوي. يدور الزهرة حول نفسه ببطء وباتجاه تراجعي، وسطحه يضم سهولاً بركانية ومرتفعات وفوهات وتراكيب جيولوجية متنوعة، وقد كشفت الرادارات والمسابر الفضائية كثيراً من معالمه رغم حجب السحب الكثيفة لرؤيته المباشرة.
الكواكب النابضة كواكب تدور حول نجوم نابضة أو نجوم نيوترونية شديدة الكثافة، ويكشف وجودها من خلال تغيرات دقيقة في توقيت نبضات تلك النجوم. كان اكتشافها مفاجئاً، لأن النجوم النابضة تنشأ غالباً بعد انفجارات نجمية كان يظن أنها تدمر أي كواكب حولها. وتمثل هذه الكواكب مجالاً خاصاً في علم الكواكب الخارجية، لأنها تكشف إمكانية تشكل أنظمة كوكبية في بيئات شديدة القسوة والإشعاع.
الزهرة كوكب أرضي يعرف أحياناً بتوأم الأرض بسبب تقاربه معها في الحجم والبنية، لكنه يمثل مثالاً شديداً على اختلاف المصير المناخي للكواكب الصخرية. يدور ببطء حول نفسه في اتجاه معاكس لمعظم كواكب النظام الشمسي، وتغطي سطحه سهول بركانية ومرتفعات واسعة ومعالم جيولوجية مميزة. جعلته سحب حمض الكبريتيك وغلافه الجوي الكثيف أكثر كواكب النظام الشمسي حرارة عند السطح، كما جعل لمعانه الشديد موضع ملاحظة قديمة وحديثة، حتى ظنه بعض القدماء جرماً صباحياً ومساءً منفصلين.
عبور كوكب الزهرة ظاهرة فلكية تحدث عندما يمر كوكب الزهرة أمام قرص الشمس كما يرى من الأرض، فيظهر كنقطة سوداء صغيرة تعبر الشمس ببطء. تعد من الظواهر النادرة لأنها تعتمد على توافق دقيق بين مداري الأرض والزهرة والشمس. كان لها تاريخ مهم في قياس المسافات الفلكية وتحديد حجم النظام الشمسي عبر رصدها من أماكن متعددة. تمثل الظاهرة مثالاً على ارتباط الرصد السماوي بتطور علم الفلك والقياس العلمي.
عبور كوكب الزهرة عام ٢٠٠٤ حدث فلكي نادر شاهده الناس والعلماء في مناطق واسعة من العالم، وكان أول عبور للزهرة بعد انقطاع طويل. سمح الحدث بإحياء الاهتمام الشعبي والعلمي بظواهر العبور وبالتاريخ الفلكي الذي استخدمها لقياس المسافات في النظام الشمسي. رصدته مراصد وهواة بوسائل آمنة، وأصبح مناسبة تعليمية لشرح حركة الكواكب والهندسة المدارية. يمثل هذا العبور لقاءً بين التراث الفلكي والرصد الحديث.