قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان زلزال فالديفيا في تشيلي عام ١٩٦٠ أشد زلزال سُجل في التاريخ الحديث، إذ بلغت قوته نحو ٩.٥ درجات، ووقع في ٢٢ مايو ١٩٦٠، وتسبب في دمار واسع وأمواج تسونامي وصلت آثارها إلى مناطق بعيدة في المحيط الهادئ.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
زلزال تشيلي ٢٠١٠ زلزال قوي وقع قبالة ساحل منطقة مولي في تشيلي، ونتج عن حركة الصفائح التكتونية عند الحد بين صفيحة نازكا وصفيحة أمريكا الجنوبية. تميز الزلزال بقوة كبيرة وآلية دفع ناتجة عن انغراز صفيحة محيطية تحت أخرى قارية، وأعقبته توابع زلزالية عديدة وتحذيرات من أمواج تسونامي في المحيط الهادي. يأتي هذا الزلزال ضمن تاريخ طويل من الزلازل الكبرى على الساحل التشيلي، حيث يعد هذا الحد الصفيحي من أكثر مناطق العالم نشاطاً زلزالياً.
زلزال سولاوسي ٢٠٢١ زلزال ضرب جزيرة سولاوسي الإندونيسية، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية وانهيارات في مبانٍ ومرافق. تقع سولاوسي ضمن منطقة نشطة زلزالياً بسبب تلاقي صفائح وتصدعات معقدة في إندونيسيا، مما يجعلها عرضة لهزات متكررة وتسونامي أحياناً. كشف الزلزال أهمية البناء المقاوم للكوارث والإنذار والاستجابة السريعة في الأرخبيل الإندونيسي. يمثل الحدث حلقة من تاريخ طويل للكوارث الطبيعية في منطقة شديدة النشاط الجيولوجي.
زلزال هايتي زلزال قوي ضرب جنوب غرب هايتي وأحدث دماراً واسعاً في بلد يعاني أصلاً من الهشاشة السياسية والاقتصادية والكوارث المتكررة. تسبب الزلزال في سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وتدمير منازل ومرافق عامة، ولا سيما في بلدات ساحلية وداخلية ضعيفة البنية. زادت العواصف والفيضانات وخطر الانهيارات الأرضية من صعوبة الإغاثة، كما عرقلت أعمال الإنقاذ مشكلات الأمن والعصابات وضعف الخدمات الصحية. يمثل الزلزال مثالاً على أثر الكوارث الطبيعية حين تضرب مجتمعات فقيرة ومثقلة بالأزمات، حيث لا ينفصل الحدث الجيولوجي عن البنية الاجتماعية والسياسية.
زلزال المحيط الهندي في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين زلزال بحري قوي وقع قرب سواحل آتشيه الإندونيسية وأثار مخاوف من حدوث تسونامي واسع في المحيط الهندي. اتخذت دول المنطقة إجراءات إنذار وتحسب، ولا سيما أن الذاكرة الإقليمية كانت ما تزال متأثرة بكارثة تسونامي سابقة. تكمن أهميته العلمية في قوته وطبيعته التكتونية وفي أثره على منظومات التحذير الساحلي في منطقة عالية النشاط الزلزالي.
سلفادور أليندي طبيب وسياسي تشيلي، كان أول ماركسي يصل إلى رئاسة دولة في نصف الكرة الغربي عبر انتخابات ديمقراطية. قاد حكومة يسارية سعت إلى تأميم قطاعات اقتصادية كبرى وإصلاح البنية الاجتماعية، لكنه واجه أزمة داخلية وضغوطاً خارجية ومعارضة عسكرية وسياسية انتهت بانقلاب أطاح حكومته. صار أليندي رمزاً عالمياً لليسار الديمقراطي وللمأساة السياسية التي جمعت بين الإصلاح الاجتماعي والصراع البارد والعنف العسكري.