قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تجتمع حروف اللغة العربية كلها في الآية التاسعة والعشرين والأخيرة من سورة الفتح، وهي آية طويلة وردت في وصف النبي محمد والذين معه، وتُعد من المواضع القرآنية التي يلاحظ فيها اكتمال الحروف العربية ضمن نص واحد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الآية في اللغة العربية علامة أو أمارة أو معجزة، وتطلق في السياق القرآني على الجملة أو المقطع المحدد من القرآن الذي يتميز بوقف ونهاية معروفة. تمثل الآيات وحدات النص القرآني الأساسية، وترتبط بها علوم متعددة مثل العد والفواصل والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول والتفسير. اتفق العلماء على أن أول ما نزل من القرآن صدر سورة العلق، واختلفوا في آخر ما نزل مع شيوع القول بآية من سورة البقرة تتعلق بالرجوع إلى الله والجزاء. وتتميز بعض الآيات بطولها أو قصرها، مثل آية الدين في سورة البقرة التي تعد من أطول آيات القرآن.
الباء ثاني حروف الأبجدية العربية، وهو حرف شفوي مجهور شديد منفتح مستفل، وله قيمة عددية في حساب الجمل. يدخل الحرف في مواقع مختلفة من الكلمة، فيأتي في أولها ووسطها وآخرها، كما يعد من حروف الجر ذات المعاني المتعددة في العربية. من أبرز معاني الباء الإلصاق، والاستعانة، والسببية، والمصاحبة، والظرفية، والمقابلة، والقسم، والتوكيد، وقد تزاد في مواضع نحوية مختلفة بحسب الاستعمال. لذلك يعد حرف الباء من الحروف الغنية دلالياً ووظيفياً، يجمع بين القيمة الصوتية والنحوية والكتابية في نظام العربية.
التاء ثالث حروف الأبجدية العربية، وهو حرف مهموس من حروف النطع، ويستعمل في بنية الكلمات وفي معانٍ نحوية متعددة. يأتي حرفاً أصلياً أو زائداً أو ضميراً أو علامة تأنيث أو قسماً في مثل تالله. له موقع مهم في الصرف العربي، إذ يدخل في صيغ الأفعال والأسماء والجمع والتأنيث. يمثل حرف التاء مثالاً على غنى الحرف العربي بين الصوت والبنية والدلالة.
حرف الضاد أحد حروف العربية، واشتهرت اللغة العربية به حتى لقبت بلغة الضاد لصعوبة نطقه وتميزه بين اللغات. يخرج من حافة اللسان وما يليها من الأضراس، وقد تغير نطقه في اللهجات الحديثة وتداخل أحياناً مع الظاء أو الدال المفخمة. يحتل الضاد مكانة رمزية في الهوية اللغوية العربية، لأنه صار علامة على خصوصية العربية وفصاحتها، لا مجرد صوت من أصواتها.
سورة نوح سورة مكية تدور كلها حول قصة النبي نوح ودعوته لقومه، وتقدم نموذجاً طويلاً من الصبر في تبليغ الرسالة ومواجهة العناد الجماعي. تعرض السورة شكوى نوح إلى ربه بعد دعوة قومه سراً وجهراً، وتصور إعراضهم واستكبارهم واتباعهم للقيادات المضللة، مع تذكيرهم بآيات الله في الخلق والرزق والمطر والنسل. وتبرز السورة معنى الاستغفار والتوبة بوصفهما طريقاً إلى الرحمة والبركة، كما تنتهي ببيان عاقبة التكذيب والدعاء للمؤمنين والمغفرة لهم.