قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
بلغت الدولة العثمانية أقصى اتساعها في عهد السلطان سليمان القانوني، إذ امتدت أراضيها في أوروبا وآسيا وإفريقيا، وشهد عصره قوة سياسية وعسكرية كبيرة، إلى جانب نشاط تشريعي وإداري جعله من أشهر سلاطين الدولة العثمانية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سليمان القانوني سلطان عثماني يعد من أعظم سلاطين الدولة العثمانية، اتسعت في عهده حدودها السياسية والعسكرية وبلغت مؤسساتها درجة عالية من التنظيم. اشتهر بلقب القانوني بسبب اهتمامه بالتشريع والإدارة، كما عرف في الغرب بالعظيم. قاد حملات في أوروبا والمشرق والبحر المتوسط، وبرز في عهده صعود العمارة العثمانية والفنون والديوان والقضاء. تمثل سيرته ذروة الدولة العثمانية من حيث القوة العسكرية والتنظيم الإداري والهيبة الدولية.
سليمان القانوني سلطان عثماني من أعظم سلاطين الدولة العثمانية، بلغت الدولة في عهده أوج قوتها السياسية والعسكرية والثقافية. خلف والده سليم الأول، واشتهر بالقدرة على التنظيم والتشريع حتى لُقب بالقانوني، ووضع قوانين في الجيش والإقطاع وملكية الأرض والشرطة والإدارة. قاد حروباً كبرى في أوروبا وآسيا، وفتح بلغراد ورودس، وانتصر في موهاكس، وحاصر فيينا، وبسط النفوذ العثماني في العراق واليمن والبحر الأحمر، وتحالف مع فرنسا لموازنة خصومه الأوروبيين. اهتم أيضاً بالعمارة والثقافة، فشيد مساجد ومنشآت وجدد معالم إسلامية في القدس ومكة وبغداد وقونية. جمع بين صورة القائد العسكري والمشرع والراعي العمراني، وتوفي وهو في ميدان الجهاد بالمجر.
الحرب العثمانية الفارسية بين الدولة العثمانية والقوى الحاكمة في فارس جاءت في مرحلة انهيار صفوي وصعود هوتكي وتقدم روسي على سواحل بحر الخزر. تحرك العثمانيون لاستغلال فراغ السلطة في إيران وحماية نفوذهم في القوقاز والأناضول والعراق، فسيطروا على مدن ومناطق مهمة مثل تفليس وتبريز وكرمانشاه. رافقت الحرب مفاوضات عثمانية روسية لتقاسم مناطق النفوذ في إيران. تمثل هذه الحرب صراعاً إقليمياً كبيراً على ميراث الدولة الصفوية، حيث اختلطت الدبلوماسية بالتوسع العسكري ومخاوف التوازن مع روسيا.
الدولة العثمانية إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان بن أرطغرل، وامتدت لاحقاً عبر آسيا الصغرى والبلقان والمشرق العربي وشمال أفريقيا، واتخذت القسطنطينية عاصمة بعد فتحها. بلغت ذروة قوتها في عهد سليمان القانوني، حين أصبحت قوة سياسية وعسكرية كبرى تربط العالمين الأوروبي والإسلامي وتسيطر على مساحات بحرية وبرية واسعة. عرفت فترات إصلاح وتراجع وصراعات مع القوى الأوروبية وروسيا، ثم انتهت بعد الحرب العالمية الأولى ومعاهدة لوزان وقيام الجمهورية التركية، تاركةً إرثاً سياسياً وثقافياً ومعمارياً واسعاً.
سليمان شاه شخصية ترتبط بالرواية العثمانية عن أصول السلالة المؤسسة للدولة العثمانية، ويذكر بصفته والد أرطغرل وجد عثمان الأول. تنسب إليه روايات متعددة، منها أنه غرق في نهر الفرات خلال هروبه من غزو مفاجئ، ودفن قرب قلعة جعبر في سوريا، بينما يشك بعض المؤرخين في بعض التفاصيل الرسمية المتعلقة بسيرته وضريحه ويرون أنها قد تكون صيغت لاحقاً لدعم هوية سياسية تركية. اكتسب ضريحه أهمية خاصة بعد اتفاق بين تركيا وفرنسا في عهد الانتداب الفرنسي على سوريا، إذ اعتبر موقعاً ذا سيادة تركية وحرسه جنود أتراك، ثم نقل لاحقاً بسبب غمر موقعه القديم بمياه سد الفرات إلى منطقة أخرى قرب نهر الفرات داخل الأراضي السورية.