قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الاسم الحقيقي للكاتب الأمريكي مارك توين هو صموئيل لانغهورن كليمنس، وقد استخدم اسمه الأدبي الشهير في كتاباته الساخرة والروائية، واشتهر عالمياً بروايات مثل «مغامرات توم سوير» و«مغامرات هكلبري فن».
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
السيرة الذاتية لمارك توين كتاب يضم ذكريات الكاتب الأمريكي مارك توين، وهو الاسم الأدبي لصموئيل لانغهورن كليمنس، وقد جمع بطريقة غير تقليدية تعتمد على الإملاء الشفهي والنسخ لا على التأليف الخطي المعتاد. أراد توين أن تنشر مادته بعد مدة طويلة من وفاته وأن تحفظ ترتيبها غير الخطي وصراحتها، فتضمنت قصصاً وملاحظات وآراء ورسائل ووثائق أدخلها في سرد حياته. وقد صدرت طبعة موسعة محققة أثارت اهتماماً واسعاً لأنها قدمت نصاً أقرب إلى صوت توين الطبيعي ونبرته الساخرة والسياسية والحميمة.
مارك توين، واسمه الأصلي صمويل لانجهورن كليمنز، كاتب أمريكي اشتهر بروح السخرية والفكاهة وبقدرته على تصوير الحياة الشعبية في الولايات المتحدة. عمل في مهن متعددة، منها الطباعة والصحافة والملاحة النهرية، واستمد من تجاربه على نهر المسيسبي ومن حياته في الغرب الأمريكي مادة غنية لأعماله الأدبية. عُرف بروايتي مغامرات توم سوير ومغامرات هوكلبيري فن، اللتين عكستا الفلكلور المحلي والعادات الاجتماعية ومفارقات المجتمع الأمريكي. امتاز أسلوبه بالبساطة الظاهرة والعمق النقدي، فجمع بين الضحك والمرارة، وبين الحكاية الشعبية والتأمل في الحرية والظلم والإنسان.
مغامرات هاكلبري فن رواية لمارك توين تعد من أهم أعمال الأدب الأمريكي، وتتابع رحلة الفتى هاكلبري فن مع جيم، العبد الهارب، على نهر المسيسيبي. تقدم الرواية وصفاً حياً للناس والأماكن في الجنوب الأمريكي قبل الحرب الأهلية، وتكشف من خلال السخرية والمغامرة تناقضات المجتمع والعنصرية والعبودية. يتحول هاك في أثناء الرحلة من فتى يكرر قيم مجتمعه إلى إنسان يكتشف إنسانية جيم وحقه في الحرية. تعد الرواية امتداداً لعالم توم سوير، لكنها أعمق في نقدها الأخلاقي والاجتماعي، ولذلك ظلت موضع دراسة وجدال بسبب لغتها وموضوعاتها العرقية.
دير الأنبا صموئيل المعترف دير قبطي مصري في الصحراء الغربية يعرف أيضاً بدير القلمون، وينسب إلى القديس الأنبا صموئيل المعترف. يقع غرب مدينة العدوة بمحافظة المنيا داخل وادي المويلح، وتحيط به جبال القلمون والغاليون، وتعد مغارة الأنبا صموئيل من أهم مواضع الزيارة فيه. اكتسب الدير مكانة روحية لدى الأقباط، لكنه ارتبط أيضاً بهجمات دامية استهدفت زواره، فأصبح اسمه يجمع بين الذاكرة الرهبانية القديمة ومعاناة العنف الطائفي الحديث.
سفرا صموئيل جزء من التناخ العبري ومن العهد القديم المسيحي، وكانا في الأصل كتاباً واحداً قبل أن يقسما في الترجمة اليونانية بسبب طوله. يروي السفر الأول تاريخ إسرائيل من ولادة صموئيل إلى موت شاول، مع إبراز دور صموئيل ككاهن ونبي وقاض ومسح شاول ثم داود للملك. أما السفر الثاني فيركز على حكم داود، واتخاذه القدس عاصمة لإسرائيل، ثم سقوطه الأخلاقي وما تبعه من اضطرابات داخل أسرته ومملكته، لينتهي السرد تمهيداً لانتقال الحكم إلى سليمان في السفر اللاحق.