قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
دعا العالم والفيلسوف البيزنطي جرجس الطرابزني السلطان محمد الفاتح، في زمن فتح القسطنطينية، إلى تصور إمبراطورية شرقية كبرى تجمع أهل الشرق من المسلمين والمسيحيين تحت راية واحدة، في رؤية عكست التحولات العميقة بعد سقوط بيزنطة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
محمد الفاتح هو السلطان العثماني محمد الثاني، أحد أبرز سلاطين الدولة العثمانية، اشتهر بفتح القسطنطينية وإنهاء الإمبراطورية البيزنطية، وهو حدث عدّه مؤرخون فاصلاً بين العصور الوسطى والحديثة. تلقى تعليماً دينياً وعسكرياً وسياسياً مبكراً، وتأثر بعلمائه ومربيه الذين غرسوا فيه روح الجهاد والطموح إلى فتح المدينة. بعد توليه الحكم عمل على تقوية الجيش والأسطول وصناعة المدافع وبناء التحصينات، ثم حاصر القسطنطينية براً وبحراً حتى فتحها، وواصل بعدها توسيع الدولة في الأناضول والبلقان مع اهتمام بالإدارة والعلم والعمران.
جسر السلطان محمد الفاتح جسر معلق في إسطنبول يعرف أيضاً بجسر البوسفور الثاني، ويمتد فوق مضيق البوسفور رابطاً بين جانبي المدينة الآسيوي والأوروبي. سمي باسم السلطان العثماني محمد الفاتح، ويرتبط بشبكة طرق دولية وسريعة تمر عبر تركيا، مما يمنحه دوراً مهماً في حركة النقل بين القارتين. يتكون الجسر من برجين فولاذيين ويحمل حركة الطرق فوق الممر البحري، وقد صممته شركة متخصصة وشارك في إنشائه ائتلاف دولي، وكان عند اكتماله من الجسور المعلقة البارزة عالمياً من حيث الاتساع والأهمية الهندسية.
جامع الفاتح في إسطنبول مسجد عثماني كبير بني في موقع كنيسة الرسل البيزنطية بأمر من السلطان محمد الفاتح. كان جزءاً من مجمع ضخم ضم مدارس ومكتبة ومستشفى ومرافق خيرية، وجعل المنطقة مركزاً دينياً وتعليمياً بعد فتح القسطنطينية. تعرض لزلازل وترميمات غيّرت بعض معالمه، لكنه بقي من رموز إسطنبول العثمانية. ويمثل جامع الفاتح إعلاناً معمارياً وسياسياً عن انتقال المدينة من عاصمة بيزنطية إلى عاصمة عثمانية إسلامية.
دير مار جرجس الحميراء دير مسيحي في وادي النصارى بمحافظة حمص السورية، يقع في بلدة المشتاية ويعد من المعالم الدينية والتراثية المهمة في المنطقة. يضم كنائس قديمة ومبانٍ لاستقبال الزوار، ويرتبط اسمه بتقليد ديني حول القديس جرجس وباحتفالات موسمية يقصدها المؤمنون والزائرون. وتكمن أهميته في أنه يجمع بين الذاكرة البيزنطية والطقس الشعبي والموقع الطبيعي في واحد من أبرز أقاليم الحضور المسيحي السوري.
محمد الفاتح سلطان عثماني شهير، تولى الحكم خلفاً لوالده مراد الثاني، واشتهر بفتح القسطنطينية وتحويلها إلى عاصمة عثمانية عرفت باسم إسلامبول ثم إسطنبول. كان ملماً بعدة لغات، وناصر العلوم الإسلامية وقرب العلماء والأدباء والشعراء، وسعى إلى تحقيق وصية والده بفتح عاصمة الدولة البيزنطية، فأنجز ذلك بعد إعداد عسكري كبير، وحول أيا صوفيا إلى مسجد. وسع نفوذ الدولة العثمانية في البلقان واليونان والبحر الأسود والأناضول، فأخضع مناطق متعددة وسيطر على محطات تجارية مهمة، وحارب البنادقة وفرض عليهم اتفاقاً لمصلحة العثمانيين. وصلت جيوشه إلى شواطئ الأدرياتيك وجنوب إيطاليا، وتوفي في إسطنبول وهو يعد لحملة جديدة كبرى.