قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
وُقّع صك الاستسلام الألماني في نهاية الحرب العالمية الثانية مرتين، إذ جرى التوقيع الأول في ريمس يوم ٧ مايو ١٩٤٥، ثم أُعيد التوقيع في برلين يوم ٨ مايو، بينما وافق ذلك يوم ٩ مايو في موسكو بسبب اختلاف التوقيت.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التعاون الألماني الصيني حتى الحرب العالمية الثانية مرحلة من العلاقات بين جمهورية الصين وألمانيا هدفت إلى تحديث الجيش والصناعة الصينية مقابل حصول ألمانيا على مواد خام وأسواق. جاء التعاون في سياق ضعف الصين بعد سقوط الإمبراطورية وتحديات أمراء الحرب والضغط الياباني، وفي ظل حاجة ألمانيا إلى موارد استراتيجية. شمل التعاون تدريباً عسكرياً ومشورة صناعية وصفقات تجارية ومشاريع دفاعية، وكان له أثر في بناء بعض قدرات الصين الحديثة. تراجع هذا التعاون مع تغير التحالفات الدولية واقتراب ألمانيا من اليابان، لكنه ترك أثراً في مسار تحديث الصين قبل الحرب الواسعة مع اليابان.
الحرب العالمية الثانية حرب دولية واسعة شاركت فيها معظم القوى الكبرى ضمن معسكرين رئيسيين هما الحلفاء والمحور، وامتدت ساحاتها في أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطات. بدأت في أوروبا بالغزو الألماني لبولندا، بينما كان التوسع الياباني في شرق آسيا جزءاً من مقدماتها، ثم اتسعت بعد غزو الاتحاد السوفيتي والهجوم على بيرل هاربر. انتهت بهزيمة ألمانيا واليابان، وخلفت دماراً هائلاً وخسائر بشرية غير مسبوقة، وأدت إلى تأسيس الأمم المتحدة وصعود الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قوتين عظميين وبداية الحرب الباردة.
الحرب العالمية الثانية حرب دولية كبرى شاركت فيها معظم القوى العالمية ضمن محورين متنازعين، وتحولت إلى صراع شامل استخدمت فيه الدول مواردها العسكرية والاقتصادية والعلمية. امتدت ميادينها في أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطات، وشهدت احتلالات واسعة وإبادة جماعية وقصفاً استراتيجياً واستخدام السلاح النووي. أدت الحرب إلى انهيار قوى وصعود قوى جديدة، وولادة الأمم المتحدة، وبداية الحرب الباردة، وبقيت أكثر الأحداث تأثيراً في تشكيل العالم المعاصر.
إستونيا في الحرب العالمية الثانية كانت ساحة لصراع القوى الكبرى بعد أن وضعتها الاتفاقات السرية بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي ضمن نطاق النفوذ السوفيتي. أعلنت إستونيا حيادها في بداية الحرب، لكنها تعرضت للاحتلال السوفيتي وما تبعه من اعتقالات وتهجير وإعدامات سياسية، ثم دخلتها القوات الألمانية بعد غزو الاتحاد السوفيتي وألحقت بإدارة الاحتلال النازي. انقسم الإستونيون بين من التحقوا بالقوات السوفيتية أو الألمانية أو الفنلندية، ومن حاولوا مقاومة الاحتلالين طلبا للاستقلال، كما شارك بحارة إستونيون في قوافل الأطلسي تحت الراية البريطانية. ومع عودة القوات السوفيتية إلى البلاد، ألحقت إستونيا مجددا بالاتحاد السوفيتي، وخرجت من الحرب بخسائر بشرية واجتماعية كبيرة تركت أثرا عميقا في تاريخها الحديث.
قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية تحالف واسع ضم بريطانيا وفرنسا والصين ثم الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ودولاً أخرى في مواجهة دول المحور. توسع التحالف مع تطور الحرب، فانضمت إليه دول الكومنولث وقوات منفية ومقاومات وطنية وشعوب خاضعة للاستعمار، وتوزعت جبهاته بين أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطين الأطلسي والهادئ. كان هذا التحالف متنوع المصالح والأنظمة، لكنه توحد حول هزيمة النازية والفاشية واليابان العسكرية، ثم صار أساساً لترتيبات دولية لاحقة بعد الحرب.