قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد بردية إدوين سميث من أقدم الوثائق الطبية المعروفة في تاريخ البشرية، وتعود إلى مصر القديمة، وتتميز بأنها تعرض حالات جراحية وإصابات بطريقة منظمة، مما يكشف عن مستوى متقدم من الملاحظة الطبية في ذلك العصر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بردية إدوين سميث وثيقة طبية مصرية قديمة تعد من أقدم النصوص العلمية المعروفة، وتعرض حالات جراحية بنظام تشخيصي وعلاجي دقيق. تتناول إصابات في الرأس والرقبة والعمود الفقري وأجزاء أخرى من الجسم، وتصف الفحص والأعراض والتشخيص والتوقعات العلاجية بطريقة منظمة. تكمن أهميتها في أنها تكشف تقدماً مبكراً في الملاحظة الطبية والجراحة ومعرفة صلة الدماغ والحبل الشوكي بوظائف الجسم.
بردية إبرز بردية طبية مصرية قديمة تعد من أهم مصادر معرفة الطب المصري القديم، ولا سيما في الأعشاب والوصفات العلاجية. اشتراها جورج إبرز من الأقصر وحفظت لاحقاً في مكتبة جامعة لايبتسش، وسميت باسمه. تتميز بأنها نص طويل ومتكامل يحتوي على معارف طبية متعددة تعكس خبرة المصريين القدماء في التشخيص والعلاج والمواد النباتية والممارسات الصحية. تمثل البردية شاهداً على تطور الطب في حضارة وادي النيل وعلى انتقال المعرفة الطبية في شكل مكتوب منظم.
بردية أحمس الرياضية، أو بردية رايند، من أهم مصادر الرياضيات المصرية القديمة. تحتوي على مسائل في الحساب والكسور والهندسة والمساحات والحجوم، ونسخها كاتب يدعى أحمس عن نص أقدم. حفظت معظمها في المتحف البريطاني مع أجزاء أخرى في بروكلين، وتعد شاهداً على طريقة التفكير الرياضي العملي لدى المصريين. وتمثل البردية دليلاً على أن الرياضيات القديمة نشأت من الحاجة إلى القياس والإدارة والبناء.
بردية هاريس ٥٠٠ بردية مصرية قديمة تضم نصوصاً أدبية وغنائية، ومن بينها قصائد حب ونصوص قصصية أو تعليمية. تعد من الشواهد المهمة على الأدب المصري في الدولة الحديثة وما حولها. وتكمن أهميتها في أنها تحفظ صوتاً إنسانياً حميماً من مصر القديمة، حيث يظهر الحب والغناء والحكاية إلى جانب النصوص الدينية والرسمية.
بردية القاهرة ٨٦٦٣٧ بردية مصرية قديمة محفوظة في المتحف المصري بالقاهرة، تعرف أيضاً ببردية تقويم القاهرة، وتضم تقويماً دينياً لأيام الحظ والنحس وأحداثاً أسطورية وطقسية مرتبطة بالسنة المصرية القديمة. تكمن أهميتها في أنها ربطت بين الملاحظات الفلكية والتفسير الديني، إذ يرى باحثون أنها تحتوي على إشارات إلى نجم رأس الغول الثنائي الكسوفي ودورة خفوته، بما يدل على دقة ملاحظة المصريين القدماء للسماء بالعين المجردة. تقدم البردية مثالاً على التداخل بين الفلك والأسطورة والزمن المقدس في مصر القديمة، حيث لم تكن الظواهر السماوية مجرد وقائع طبيعية، بل علامات ذات معنى ديني وتنبؤي في حياة المجتمع.