قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
البنطس اسم أُطلق في الأزمنة القديمة على مناطق تقع في شمال شرق الأناضول قرب البحر الأسود، الذي كان يعرف قديماً باسم بونتوس يوكسين، وقد ارتبطت المنطقة بتاريخ طويل من الممالك والثقافات اليونانية والرومانية والبيزنطية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الطغاة الثلاثون اسم أطلق على حكومة أثينا بعد أن استولى الأسبرطيون على المدينة. والرجال الذين حكموا في ذلك الوقت، أُطلق عليهم باختصار اسم الثلاثون. وقاد السياسي الأثيني البارز قريطياس مجموعته القوية. وقد تم تكليفهم بالقيام بإصلاح دستور أثينا، على خط محافظ. غير أن قريطياس وبعض أتباعه، حاولوا تنصيب حكومة عسكرية دائمة. وقد انتهى عهدهم المرعب عندما أعيدت الديمقراطية القديمة، إلى أثينا، وغادرت القوات الأسبرطية المدينة. وهناك مجموعة من المدعين حاولوا السيطرة على الإمبراطورية الرومانية، وقد أُطلق عليهم كذلك اسم الطغاة الثلاثون.
جيتولي اسم روماني أطلق على قبائل أمازيغية قديمة عاشت في قيتوليا، وهي منطقة واسعة ارتبطت بجنوب جبال الأطلس وأطراف الصحراء الكبرى في شمال أفريقيا، مع إشارات تاريخية تضعها أيضاً قرب سواحل المتوسط في أجزاء من الجزائر وتونس. وصفهم مؤرخون قدماء بأنهم من أكثر شعوب شمال أفريقيا عدداً، واعتمدت حياتهم على الرعي والتنقل الموسمي نحو مناطق التل، واشتهروا بكثرة الخيل والماشية. ويربط بعض الباحثين بين الجيتوليين وقبائل زناتة وغيرها من جماعات المغرب الكبير، كما يظهر الاسم في المصادر بصيغ مختلفة نتيجة انتقاله بين اللغات القديمة والعربية.
الجيش الجديد اسم أطلق على القوات العسكرية الحديثة التي أنشئت في الصين في أواخر عهد أسرة تشينج بعد الهزيمة في الحرب الصينية اليابانية الأولى. كان الهدف من إنشائه تحديث الجيش الصيني وتدريبه وتسليحه على النمط الغربي، وارتبط تطوره بقيادة يوان شيكاي الذي حوله إلى قوة فعالة قرب بكين. توسع هذا الجيش تدريجيا وأصبح يعرف بجيش بييانج، وصار القوة العسكرية الأهم التي اعتمد عليها البلاط في مواجهة الاضطرابات الداخلية. ومع ضعف الأسرة الإمبراطورية وتزايد الثورات، أصبحت ولاءات الجيش عاملا حاسما في السياسة الصينية، إذ استخدمه يوان شيكاي في الضغط على الحكم الإمبراطوري والتفاوض مع الثوار، فكان الجيش الجديد من أدوات الانتقال من الإمبراطورية إلى الجمهورية.
المور اسم تاريخي أطلق على سكان شمال غرب أفريقيا، ولا سيما الأمازيغ في مناطق المغرب والجزائر وموريتانيا، ثم توسع استعماله في الكتابات الأوروبية ليشمل المسلمين في الأندلس ومناطق أخرى. ارتبط الاسم بموريطانيا القديمة وبالعلاقات بين السكان المحليين والفينيقيين والرومان، ثم أصبح في العصور الوسطى مصطلحاً أوروبياً عاماً للمسلمين، وخاصة في إسبانيا والبرتغال وصقلية والفلبين. وتختلف دلالاته بحسب السياق بين معنى عرقي وجغرافي وديني، كما يحمل في بعض اللغات ظلالاً تاريخية مرتبطة بالحروب الصليبية وسقوط الأندلس والاستعمار. ويعكس المصطلح تشابك الهوية الأمازيغية والإسلامية والمتوسطية في المخيلة الأوروبية والتاريخية.
الدوما اسم أطلق على مجالس تشريعية روسية في عهد القياصرة، ويعني مكان التفكير، وأشهرها المجلس النيابي الذي أنشأه القيصر نقولا الثاني بعد ثورة واسعة خشية تجدد الاضطرابات. صممت قوانين الانتخاب بطريقة تمنح المحافظين والمؤيدين للقيصر ثقلاً أكبر، وظلت القوانين التي يقرها الدوما بحاجة إلى تصديق القيصر والمجلس الأعلى الخاضع لنفوذه. عارض الدوما الأول الحكومة بشدة فحله القيصر سريعاً، ثم حل الدوما الثاني أيضاً لعدم تعاونه، وعدلت القوانين الانتخابية لإنتاج مجلس أكثر محافظة، فمرر الدوما الثالث بعض الإصلاحات الزراعية والتعليمية. ومع الحرب العالمية الأولى أصبح الدوما الرابع ناقداً للحكم، وأسهم قادته في دفع نقولا إلى التنازل عن العرش. وفي العصر الحديث عاد اسم دوما الدولة ليطلق على المجلس الأدنى في الهيئة التشريعية الروسية.