قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد ضفيرة كيسلباخ المنطقة الرئيسية والأكثر شيوعاً لحدوث نزيف الأنف، وتقع في الجزء الأمامي من الحاجز الأنفي، حيث تلتقي أوعية دموية دقيقة وقريبة من السطح، ولذلك تكون أكثر عرضة للنزف عند الجفاف أو الإصابة أو العبث بالأنف.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
رطبة الأنف أو مبتلة الأنف تحت رتبة من الرئيسيات تضم الليمورات واللوريسيات والجلاجويات والبوتو، إلى جانب مجموعات منقرضة قريبة عاشت في عصور جيولوجية قديمة. اشتق اسمها العلمي من شكل الأنف المبلل والخياشيم المتعرجة، وهي سمة تميزها عن الرئيسيات جافة الأنف التي تضم القردة والبشرانيات والترسيرات. تنتشر الأنواع الحية منها في مدغشقر وأفريقيا والهند وجنوب شرق آسيا، وتمثل فرعاً مهماً لفهم تطور الرئيسيات. وقد تغير تصنيفها مع تطور علم الأحياء، إذ لم يعد مصطلح أشباه القردة التقليدي كافياً بعد اتضاح قرب الترسيرات من القردة أكثر من قربها إلى الليمورات.
جوف الأنف تجويف يقع داخل الأنف ويشكل المدخل الأول للهواء في الجهاز التنفسي. يبطنه غشاء مخاطي غني بالأوعية والشعيرات يساعد على ترطيب الهواء وتدفئته وتنقيته، كما يضم مناطق مسؤولة عن الشم. يتصل بالجيوب الأنفية والبلعوم الأنفي، وتؤثر أمراضه مثل الالتهاب والانسداد والحساسية في التنفس والشم والصوت.
نظرية التصادم تفسير كيميائي لحدوث التفاعلات وسرعاتها يقوم على أن الجسيمات المتفاعلة لا بد أن تصطدم كي يحدث التفاعل. غير أن التصادم لا يكون فعالاً إلا إذا امتلكت الجسيمات طاقة كافية واتجاهاً مناسباً يسمح بكسر روابط وتكوين أخرى. تفسر النظرية أثر التركيز والحرارة وطاقة التنشيط في معدل التفاعل. وتمثل أساساً مبسطاً لفهم لماذا لا تؤدي كل مواجهة بين الجزيئات إلى ناتج كيميائي.
لب الأرض هو النطاق الأعمق والأكثر كثافة في كوكب الأرض، ويتكون أساساً من الحديد والنيكل مع عناصر أخرى. ينقسم إلى لب داخلي صلب بفعل الضغط الهائل رغم الحرارة الشديدة، ولب خارجي منصهر تتحرك فيه المواد المعدنية السائلة. تؤدي حركة اللب الخارجي دوراً أساسياً في توليد المجال المغناطيسي للأرض، الذي يحمي الكوكب من جزء كبير من الإشعاع الكوني والجسيمات الشمسية، كما ترتبط حرارة اللب بحركة الصفائح التكتونية وبناء الجبال وتكوين أحواض المحيطات. وقد كشفت الدراسات الحديثة أن انتقال الحرارة في اللب أكثر تعقيداً مما كان يظن، مما يجعل باطن الأرض مجالاً مستمراً للبحث في الجيولوجيا والفيزياء الكوكبية.
عملية تجميل الأنف إجراء جراحي يهدف إلى تحسين شكل الأنف أو معالجة تشوهاته ووظائفه التنفسية. يرتبط الأنف بالجهاز التنفسي والشم وتصريف الإفرازات، كما يؤثر بقوة في ملامح الوجه، لذلك قد تكون العملية تجميلية أو ترميمية أو وظيفية. تنشأ الحاجة إليها بسبب عوامل وراثية أو تشوهات خلقية أو أمراض أو أورام أو إصابات وحوادث. تتطلب العملية تقييماً طبياً دقيقاً للتوازن بين الشكل الخارجي وسلامة التنفس ووظائف الأنف.