أطلق الرومان على مضيق جبل طارق اسم أعمدة هرقل، وربطت الأساطير القديمة بينه وبين هرقل الذي قيل إنه شق الصخر وفتح الممر البحري في رحلته لأسر ثيران غيريون، فصار المضيق رمزاً لحدود العالم المعروف قديماً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة