قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تجربة قطرة القار، التي بدأت عام ١٩٢٧، ما زالت من أطول التجارب المخبرية المستمرة في التاريخ، وتهدف إلى إظهار أن القار، رغم صلابته الظاهرة، يتدفق ببطء شديد جداً على مدى سنوات طويلة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تجربة قطرة الزيت تجربة فيزيائية شهيرة استخدمت لقياس شحنة الإلكترون عبر موازنة قوى الجاذبية والكهرباء على قطرات زيت دقيقة معلقة بين لوحين مشحونين. أظهرت التجربة أن الشحنة الكهربائية تأتي في كميات منفصلة، وأسهمت في تثبيت تصور الإلكترون بوصفه جسيمًا ذا شحنة محددة. وتكمن أهميتها في تاريخ الفيزياء لأنها جمعت بين دقة القياس والفكرة النظرية، ووفرت أساساً كمياً لفهم بنية المادة والكهرباء.
رمال القار رواسب رملية تحتوي على مادة قار سوداء لزجة يمكن معالجتها لإنتاج الوقود والمواد النفطية. تمزج هذه الرمال بالبخار والماء الحار لتكوين طين سائل يطفو القار على سطحه، ثم يسخن لاستخراج مواد مثل فحم الكوك والغاز والزيت، ويكرر الزيت لإنتاج مشتقات متعددة. تعد رمال القار مصدراً ضخماً للنفط الاصطناعي، ومن أشهر مناطقها إقليم أثاباسكا في ألبرتا الكندية.
تجربة غريفيث تجربة أجراها فريدريك غريفيث على بكتيريا المكورة الرئوية، وكانت من أوائل التجارب التي أشارت إلى قدرة البكتيريا على اكتساب مادة وراثية من بكتيريا أخرى. استخدم غريفيث سلالتين إحداهما ملساء مميتة ذات غلاف واق، والأخرى خشنة غير مميتة، ثم وجد أن خلط بقايا السلالة الملساء المقتولة بالحرارة مع السلالة الخشنة جعل الأخيرة قاتلة. فسّر ذلك لاحقاً بأن الحمض النووي من السلالة الملساء نجا من التسخين وانتقل إلى السلالة الخشنة، مانحاً إياها القدرة على تكوين الغلاف الواقي.
تجربة أوبرا تجربة علمية حملت اسم مشروع التذبذب بجهاز تتبع المستحلبات، وهدفت إلى رصد نيوترينوات تاو الناتجة من تذبذب نيوترينوات الميون، وكانت تعاوناً بين سيرن ومختبر غران ساسو الوطني، واشتهرت عندما أشار باحثوها إلى قياس بدا وكأنه يدل على انتقال النيوترينوات بسرعة تفوق سرعة الضوء، ثم تبين لاحقاً أن الخلل كان ناتجاً من مشكلات في المعدات وأن زمن انتقال النيوترينوات متوافق مع سرعة الضوء.
تجربة ميكلسون ومورلي تجربة فيزيائية مفصلية سعت إلى قياس حركة الأرض بالنسبة إلى الأثير المفترض بوصفه وسطاً حاملاً للضوء. اعتمدت على مقارنة سرعة الضوء في اتجاهات مختلفة باستخدام مقياس تداخل دقيق، لكنها لم تجد الأثر المتوقع لحركة الأرض خلال الأثير. شكلت نتيجتها السلبية ضربة قوية لفكرة الأثير، ومهدت الطريق لتصور جديد للزمان والمكان بلغ ذروته في النسبية الخاصة. تمثل التجربة مثالاً على أن غياب النتيجة المتوقعة قد يكون اكتشافاً علمياً يغير أساس النظرية.