قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
رواية «الفك المفترس» وما تلاها من سلسلة أفلام أسهمت بقوة في ترسيخ صورة القرش الأبيض الكبير بوصفه آكلاً للبشر، رغم أن هذه القروش لا تستهدف البشر عادة كفرائس طبيعية، وأن كثيراً من هجماتها تقع نتيجة التباس أو فضول.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفك المفترس فيلم تشويق أميركي لستيفن سبيلبرغ، يتناول هجمات قرش أبيض ضخم على بلدة ساحلية ومحاولة قائد الشرطة وعالم بحري وصياد محترف قتله. اعتمد الفيلم على بناء التوتر أكثر من الإظهار المباشر، وجعل الموسيقى والحركة البحرية جزءاً من الرعب. حقق نجاحاً واسعاً وغيّر أسلوب عرض الأفلام الصيفية والتسويق السينمائي. يمثل الفك المفترس بداية مبكرة لفكرة الفيلم الجماهيري الضخم في هوليوود الحديثة.
الفك عظم أساسي في الوجه، ويعد الفك السفلي أقوى عظام الوجه وأكبرها والعظم المتحرك الوحيد في الجمجمة. يتكون من جسم منحني وفرعين صاعدين يلتقيان معه بزاوية، ويحمل الأسنان ويتصل بالجمجمة عبر المفصل الفكي الصدغي، كما تمر فيه فتحات وأعصاب مهمة تنقل الإحساس إلى الأسنان وأجزاء من الشفة والذقن. يشارك الفك في المضغ والكلام وتثبيت الأسنان، وقد يتعرض للكسور والخلع، وتعد إصاباته من الإصابات الشائعة في الوجه بسبب موقعه ووظيفته الحركية.
الفك السفلي أكبر وأقوى عظام الوجه، وهو العظم الوحيد المتحرك في الجمجمة، ويؤدي دوراً أساسياً في المضغ والكلام وحمل الأسنان السفلية. يتكون من جسم أفقي وفرعين صاعدين يلتقيان معه بزاويتين، ويضم منطقة الأسنان ونتوءات ومفاصل ترتبط بالعظم الصدغي من الجانبين. تمر فيه فتحات وقنوات تعبرها أعصاب حسية مهمة، منها العصب السنخي السفلي الذي يمد الأسنان السفلية والشفة السفلى بالإحساس. يتعرض الفك السفلي للكسور أكثر من كثير من عظام الوجه، وقد يصاب مفصله بالخلع نتيجة الصدمات أو الحركات العنيفة.
الغدة تحت الفك غدة لعابية تقع أسفل الفك السفلي، وتفرز لعاباً مختلطاً يغلب عليه الطابع المصلي مع مكون مخاطي. تسهم إفرازاتها في ترطيب الفم وبدء الهضم وتسهيل البلع وحماية الأسنان والأنسجة الفموية. قد تصاب بالالتهاب أو الحصوات اللعابية، مما يسبب ألماً وانتفاخاً خاصة عند تناول الطعام.
القبائل الألمانية مجموعات قديمة وحديثة أسهمت في تشكل الهوية الألمانية عبر العصور، من قبائل جرمانية مبكرة إلى جماعات إقليمية ظهرت في سياق الاستيطان والتاريخ السياسي. ارتبطت أسماؤها بمناطق ولهجات وثقافات محلية في وسط أوروبا، مثل الساكسون والبافاريين والشواب والفرنكون وغيرهم. لا تعني هذه القبائل وحدة عرقية صلبة، بل طبقات تاريخية من الانتماء واللغة والمكان، أسهمت في تكوين ألمانيا الثقافية والسياسية الحديثة.