قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أول مقطع فيديو رُفع على موقع يوتيوب هو مقطع «أنا في حديقة الحيوان»، وقد نُشر عام ٢٠٠٥، ويظهر فيه أحد مؤسسي الموقع في حديقة حيوان سان دييغو، ليصبح لاحقاً نقطة البداية الرمزية لتاريخ المنصة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قوس قزح مزدوج مقطع فيديو واسع الانتشار صوره بول بير فاسكيز في فناء منزله قرب متنزه يوسمايت الوطني في كاليفورنيا، ويظهر فيه تفاعله العاطفي المتحمس مع مشهد قوس قزح مزدوج، ثم انتشر على يوتيوب وظهر أثره في الإعلانات والسينما والثقافة الشعبية، وأصبح نموذجاً مبكراً للفيديوهات الفيروسية القائمة على رد الفعل العفوي.
مقطع فايز مصطلح عروضي حديث يشير إلى وحدة صوتية تبدأ من أول متحرك وتنتهي عند أول ساكن يقابله، ويستخدم لضبط عدد المقاطع في أنماط من الأدب المقطعي. يقوم على ربط الإيقاع العربي بمقاربة مقطعية تفيد في كتابة أشكال مثل الهايكو والتانكا وغيرها. يستند إلى حقيقة أن العربية لا تبدأ بساكن ولا تقف على متحرك. يمثل مقطع فايز محاولة لتجديد دراسة الوزن والصوت عبر نقل العروض من البيت التقليدي إلى الوحدة الصوتية الصغيرة.
يوتيوب منصة أمريكية لمشاركة مقاطع الفيديو والتواصل الاجتماعي، أسسها موظفون سابقون في باي بال ثم استحوذت عليها جوجل، لتتحول إلى أحد أكبر مواقع الإنترنت وأكثرها زيارة في العالم. يسمح الموقع للمستخدمين برفع مقاطع الفيديو ومشاهدتها والتفاعل معها، وتنوع محتواه بين الموسيقى والأخبار والأفلام القصيرة والطويلة والبث المباشر والمدونات المرئية والتعليم والترفيه. تطور نموذج عمله من الإعلانات إلى الاشتراكات والمحتوى المدفوع وبرامج دعم المبدعين، كما واجه انتقادات تتعلق بحقوق النشر والخوارزميات ومحتوى الأطفال وسياسات تحقيق الدخل، فصار منصة مركزية في الإعلام الرقمي المعاصر.
مش أنا فيلم مصري كوميدي اجتماعي من بطولة تامر حسني، تدور حكايته حول شاب يرعى والدته ويعاني اضطراباً عصبياً يجعل يده تتحرك كأنها مستقلة عن إرادته. تستخدم القصة هذا المرض النادر مصدراً للمواقف الكوميدية والصراع الشخصي، مع خط عاطفي واجتماعي حول العمل والأسرة والقبول. يعتمد الفيلم على مفارقة الجسد الخارج عن السيطرة. يمثل مش أنا محاولة لاستثمار حالة طبية غير مألوفة في قالب جماهيري خفيف.
ماغنافوكس أوديسي أول نظام ألعاب فيديو منزلي تجاري، صممه رالف باير وصدر قبل انتشار أجهزة اللعب الرقمية الشهيرة. اعتمد الجهاز على تقنيات تناظرية وألعاب بسيطة تستخدم بطاقات وملحقات، ولم يكن الصوت جزءاً من تجربته الأولى. وتكمن أهميته في أنه يمثل لحظة ولادة ألعاب الفيديو المنزلية، حين انتقلت اللعبة الإلكترونية من المختبرات والشاشات العامة إلى غرفة المعيشة.