قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أسهم عالم الفلك جيرارد كايبر في الدراسات القمرية التي استفادت منها برامج الفضاء الأمريكية، وارتبط اسمه بتحديد ودراسة مناطق مناسبة للهبوط على القمر ضمن التحضيرات العلمية لبرنامج أبولو، إلى جانب إسهاماته الكبرى في علم الكواكب.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المركبة القمرية في برنامج أبولو مركبة فضائية صممت للهبوط برواد الفضاء على سطح القمر ثم إعادتهم إلى المدار القمري للالتحام بوحدة القيادة والخدمة. بنيت بخفة شديدة لأنها لم تكن مخصصة للطيران في الغلاف الجوي الأرضي، بل للعمل في فراغ القمر وجاذبيته الضعيفة. ضمت مرحلة للهبوط وأخرى للصعود، ووفرت للرائدين وسائل الحياة والملاحة والعمل أثناء المهمة. صارت المركبة القمرية إحدى أيقونات هندسة الفضاء لأنها حولت الهبوط على القمر من حلم إلى عملية تقنية قابلة للتنفيذ.
حزام كايبر منطقة واسعة على هيئة قرص تقع وراء مدار نبتون، وتضم أعداداً كبيرة من الأجسام الجليدية والصخرية الصغيرة التي تعد من بقايا نشأة النظام الشمسي. يشكل الحزام مخزناً مهماً للمذنبات القصيرة الدورة، وتدور أجرامه في نطاقات بعيدة وباردة حول الشمس، ويعد بلوتو وبعض الأجسام المشابهة جزءاً من هذا العالم البعيد. تتكون أجرام الحزام غالباً من جليد الماء والميثان ومواد عضوية وصخور، وتتنوع ألوانها وسطوحها تبعاً لتركيبها وتعرضها للإشعاع والاصطدامات، مما يجعلها مصدراً أساسياً لفهم المراحل الأولى لتكوّن الكواكب.
التربة القمرية مادة سطحية مفككة تغطي القمر، وتتكون من صخور وحبيبات وغبار نتجت عن اصطدام النيازك والأجرام الصغيرة بسطحه عبر زمن طويل. كشفت المشاهدات التلسكوبية والبعثات الفضائية أن سطح القمر ليس صقيلاً كما كان يعتقد قديماً، بل صخري ترابي مليء بالفوهات والحطام. وقد أتاحت عينات التربة القمرية دراسة تركيب القمر وتاريخه الجيولوجي وتأثير الاصطدامات الفضائية في الأجرام الصخرية.
جيرارد هوفنانج كاتب فكاهي وفنان وموسيقار بريطاني من أصل ألماني، اشتهر برسومه الكاريكاتيرية ومقطوعاته المرحة التي تناولت الجانب الكوميدي في عالم الموسيقى. عزف على آلة التوبا في أوركسترات لندن، وجعل من خبرته الموسيقية مادةً للسخرية الفنية اللطيفة، فجمع بين الرسم والموسيقى والخطابة والفكاهة بأسلوب مميز.
جيرارد فيت سياسي اشتراكي من أيرلندا الشمالية، مثل بلفاست الغربية في مجلس العموم البريطاني، وساند الرؤية الجمهورية في قضية أيرلندا الشمالية مع معارضته الشديدة للعنف. كان من مؤسسي حزب العمل الاشتراكي الديمقراطي وتولى زعامته، ثم استقال منها وأصبح نائباً اشتراكياً مستقلاً، قبل أن يفقد مقعده لاحقاً ويمنح لقباً نبيلاً غير وراثي. بدأ حياته بحاراً تاجراً، ثم دخل العمل البرلماني في أيرلندا الشمالية وبريطانيا وشارك في هيئات سياسية ودستورية متعددة.