قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُذكر عبد الله بن الحسين، المعروف بعلي الأصغر، في روايات معركة كربلاء بوصفه أصغر من قُتل فيها من أبناء الحسين بن علي، وقد أصبحت قصته من أكثر مشاهد الواقعة حضوراً في الذاكرة الدينية والأدبية المرتبطة بكربلاء.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
علي الأصغر بن الحسين بن علي، المعروف أيضاً بعبد الله الرضيع، طفل من أبناء الحسين بن علي ارتبط اسمه بمأساة كربلاء في الذاكرة الإسلامية، ولا سيما في الروايات الشيعية. يروى أنه كان رضيعاً حين حمله الحسين يوم عاشوراء طالباً له الماء بعد اشتداد العطش على أهل المخيم، فأصابه سهم فمات بين يدي أبيه. تحولت قصته إلى رمز للبراءة المظلومة ولعمق الفاجعة في كربلاء، وتذكر في المجالس الحسينية بوصفها من أشد مشاهد المأساة أثراً في الوجدان الديني والشعبي.
الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب من أعلام البيت العلوي، سمي بالأصغر لوجود أخ أكبر منه بالاسم نفسه لم يعقب. تصفه الروايات بأنه من أهل العلم والعبادة والزهد والورع، وروى الحديث عن أبيه وأخيه محمد الباقر وعمته فاطمة بنت الحسين، وروى عنه عدد من أهل العلم. وتنسب إليه ذرية واسعة انتشرت في الحجاز والعراق والشام ومصر والمغرب وبلاد العجم، وعرفت ببطون متعددة من الأشراف، ولا سيما من عقب ابنه عبيد الله الأعرج.
علي عمار، المعروف بعلي لابوانت، من رموز الثورة الجزائرية والفدائيين في العاصمة. عاش طفولة صعبة وعمل مبكراً، ثم مارس الملاكمة وتعرف إلى الوطنيين، وأسهمت تجربة السجن في تعميق وعيه بمعنى الحرية والتضحية. انضم إلى صفوف الثورة وشارك في عمليات ضد مراكز الجيش والشرطة الاستعمارية، وشكل مع رفاقه شبكة فدائية مؤثرة في معركة الجزائر. استشهد بعد نسف المنزل الذي كان يختبئ فيه مع حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي وعمر الصغير.
علي بن الحسين السجاد، المعروف بزين العابدين، أحد أبناء الحسين بن علي والإمام الرابع لدى الشيعة. اشتهر بالعبادة والزهد والدعاء، ونجا من مأساة كربلاء ليصبح رمزاً للورع والصبر واستمرار نسل آل البيت. تنسب إليه الصحيفة السجادية وغيرها من الأدعية، وتمثل سيرته مرحلة انتقالية بين الحدث السياسي العنيف والبناء الروحي والتربوي.
حفناوي بعلي باحث وأستاذ جامعي جزائري في الأدب والنقد المقارن، ارتبط اسمه بجامعة عنابة وبالدراسات الثقافية والنقدية. حصل على جائزة أدبية كبرى ثم سحبت منه بعد ملاحظات تتعلق بمآخذ منهجية في أحد كتبه، ما أثار جدلاً ثقافياً حول الأصالة والاقتباس والتحكيم. تعكس سيرته جانباً من إشكالات البحث الأكاديمي العربي في النقد المقارن. يمثل حفناوي بعلي حالة تبرز أهمية النزاهة العلمية والتدقيق في الجوائز والكتابة الأكاديمية.