قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد نقش النمارة من أقدم النقوش التي استُعملت فيها العربية بصورتها المبكرة، وقد عُثر عليه في منطقة النمارة في بلاد الشام، ويعود إلى القرن الرابع الميلادي، وله أهمية كبيرة في دراسة تطور الخط واللغة العربية قبل الإسلام.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نقش النمارة نقش عربي قديم كتب بالخط النبطي المتأخر، ويعد من أبرز الشواهد على تطور العربية قبل الإسلام وعلى صلة الخط النبطي بمسار الكتابة العربية. عثر عليه في قرية النمارة شرقي جبل العرب في سوريا، ويعتقد غالبية الدارسين أنه شاهد قبر امرئ القيس بن عمرو أحد ملوك المناذرة، بينما طرحت قراءات أخرى ترى أن النص يتصل بذكر إنجازات قائد عربي آخر. ترجع أهمية النقش إلى لغته العربية الواضحة وإلى موقعه بين النقوش التي تكشف تطور الأشكال الحرفية والكتابية، كما يمثل دليلاً مهماً في دراسة تاريخ العربية الفصحى والكتابة العربية المبكرة.
نقش أم الجمال الأول نقش نبطي اكتشف في منطقة أم الجمال، وارتبط بدراسة تطور الكتابة النبطية نحو العربية. قرأه باحثون بطرق مختلفة، واعتبروه شاهداً على مرحلة انتقالية في أشكال الحروف واللغة في بلاد الشام. تكمن أهميته في قيمته الكتابية والتاريخية، إذ يساعد على فهم الصلات بين النقوش النبطية والعربية المبكرة، وعلى تتبع حضور الأسماء والعبارات في بيئة شمال الجزيرة وجنوب الشام.
نقش كدوكان بوكيت نقش حجري من سومطرة يعد من أقدم الشواهد على لغة الملايو القديمة، وكتب بخط بالافي مع حضور ألفاظ سنسكريتية. يرتبط النقش بمملكة سريفيجايا وببدايات تشكل المجال السياسي والثقافي الملايوي في جنوب شرقي آسيا. تكمن أهميته في أنه يربط اللغة والسلطة والدين والتوسع البحري، ويقدم دليلاً مبكراً على دور الكتابة في توثيق الشرعية والإنجاز السياسي في الأرخبيل الإندونيسي.
علم النقوش هو دراسة الكتابات القديمة المحفورة على مواد صلبة مثل الحجر والمعدن والطين والفخار والآجر، ويعد من العلوم الأساسية لفهم تاريخ المجتمعات القديمة ولغاتها ومعتقداتها ونظمها السياسية والدينية. تساعد النقوش الباحثين على تحديد الأزمنة والأسماء والأحداث والملوك والقوانين والرسائل، وتكشف مراحل تطور الكتابة من النظم المقطعية إلى الأبجدية. وتشمل مواده النقوش المسمارية والهيروغليفية والإغريقية واللاتينية والعربية الجنوبية والشمالية وغيرها، كما تتوزع موضوعاته بين نصوص نذرية وتذكارية وجنائزية وقانونية وتاريخية، مما يجعلها مصدراً مباشراً لدراسة الحضارات التي عرفت التدوين.
تتويج أردشير الثاني نقش أو مشهد أثري ساساني يصور لحظة منح الشرعية الملكية لأردشير الثاني. تظهر في مثل هذه النقوش رموز السلطة الإلهية والملكية والحرب، وتستخدم الهيئة واللباس والتاج لإعلان المكانة السياسية. تعكس النقوش الساسانية عموماً تداخل الدين الزرادشتي بالملكية وبالدعاية البصرية للدولة. يمثل تتويج أردشير الثاني وثيقة حجرية عن مفهوم الحكم في إيران الساسانية، حيث لا تنفصل السلطة عن الرمز المقدس.