كان حاسوب أبولو ١١ الداخلي محدود القدرة جداً مقارنة بالحواسيب الحديثة، حتى إن قدرته الحسابية تُقارن أحياناً بآلات حاسبة بسيطة من مطلع القرن الحادي والعشرين، ومع ذلك أدى دوراً حاسماً في إنجاح الهبوط على القمر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة