قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت الدولة الفاطمية من أبرز دول الخلافة في التاريخ الإسلامي التي اتخذت المذهب الشيعي الإسماعيلي مذهباً رسمياً لها، وقد امتد حكمها من شمال إفريقيا إلى مصر وبلاد الشام والحجاز في بعض الفترات.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عبيد الله المهدي مؤسس الدولة الفاطمية وأول خلفائها في إفريقية، وهو الإمام الإسماعيلي الذي قامت باسمه الدعوة الفاطمية بعد نجاح أبي عبد الله الشيعي في استمالة كتامة وإسقاط الأغالبة. خرج من سلمية متخفياً واتجه إلى المغرب، ثم سجن في سجلماسة قبل أن يطلقه أبو عبد الله الشيعي بعد انتصاراته، ودخل رقادة حيث أعلن قيام الدولة الفاطمية. أسس مدينة المهدية لتكون عاصمة محصنة لدولته، وسعى إلى تركيز السلطة في يده، فصطدم بأبي عبد الله الشيعي وتخلص منه، مما أثار اضطرابات أخمدها بقوة. ظل نسبه محل خلاف بين الإسماعيلية وخصوم الفاطميين، لكنه بقي شخصية محورية في قيام الخلافة الفاطمية وانتقال الدعوة الإسماعيلية إلى حكم سياسي واسع.
المهدي عبيد الله مؤسس الدولة الفاطمية وخلافتها في شمال إفريقيا. ظهر في سياق ضعف العباسيين وتفكك السلطان المركزي، واستند إلى الدعوة الإسماعيلية التي مهدت لقيامه في إفريقية. أسس سلطة شيعية منافسة للعباسيين والأمويين في الأندلس، وبنى قاعدة سياسية توسعت لاحقاً إلى مصر والشام. يمثل عبيد الله المهدي بداية الخلافة الفاطمية التي غيرت ميزان القوى في العالم الإسلامي الوسيط.
الخلافة العثمانية هي الصيغة التي ارتبطت فيها مسؤولية الخلافة بآل عثمان بعد توسع الدولة العثمانية ووراثتها رمزية الخلافة من المماليك في مصر. ظل لقب الخليفة جزءاً من الشرعية السياسية والدينية للسلطنة العثمانية، ثم اكتسب أهمية خاصة في أواخر عهد الإمبراطورية مع الضغوط الأوروبية وصعود الحركات الإسلامية العابرة للحدود. بعد الحرب العالمية الأولى وخسارة الدولة العثمانية معظم أراضيها واحتلال إسطنبول، أصبحت الخلافة موضوعاً سياسياً حساساً، خاصة في الهند حيث نشأت حركة الخلافة للدفاع عنها والضغط على بريطانيا لحمايتها. وانتهت هذه المرحلة بإلغاء الخلافة ضمن التحولات الكبرى التي أعقبت سقوط السلطنة وقيام الجمهورية التركية.
باب الفتوح أحد أبواب القاهرة الفاطمية الباقية، يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة قرب شارع المعز وجامع الحاكم بأمر الله. شيده بدر الجمالي ضمن مشروع تحصين القاهرة بالحجر، وجاء بتصميم دفاعي يعتمد على برجين مستديرين ومدخل محصن ومزاغل وفتحات لصب المواد الحارقة أو رمي السهام على المهاجمين. يحمل الباب زخارف هندسية ونباتية، ويكشف عن تطور العمارة العسكرية الفاطمية في أواخر عصرها. يعد باب الفتوح شاهداً على القاهرة المسورة وعلى وظيفة البوابات بوصفها حماية ورمزاً عمرانياً في آن واحد.
الخرنفش حي أثري في القاهرة الفاطمية يقع ضمن نطاق شارع المعز لدين الله، ويعد من الأحياء القديمة التي ارتبطت بتاريخ المدينة وحرفها ومؤسساتها الدينية والتعليمية. كان في العصر الفاطمي قريباً من منشآت الخلافة وبستان الكافوري، واشتهر لاحقاً بآثاره ومساجده وأسبلته ومدرسة الفرير وورش الفضة والذهب والمشغولات النحاسية. ارتبط الحي بدار كسوة الكعبة التي ظلت تعمل مدة طويلة وتخرج منها الكسوة في احتفال رسمي، كما احتفظ بعطفاته ومبانيه القديمة التي تشهد على تداخل الحرف الشعبية والعمارة الدينية والتعليمية في قلب القاهرة التاريخية.