قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
خلف الملك قسطنطين الأول ابنه ألكسندر الأول في حكم اليونان بعد وفاته عام ١٩٢٠، في عودة سياسية عكست اضطراب الحكم اليوناني في تلك المرحلة، وتداخل السياسة الداخلية مع آثار الحرب العالمية الأولى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قسطنطين الأول ملك اليونان حكم في مرحلة شديدة الاضطراب شملت حروب البلقان والحرب العالمية الأولى والصراع بين الملكية والقوى السياسية اليونانية. قاد الجيش اليوناني في حروب إقليمية، ثم اصطدم بمواقف الحلفاء وبالسياسيين المؤيدين لهم، ما أدى إلى تنحيه وعودته ثم سقوطه مجدداً بعد الكارثة العسكرية في الأناضول. وتمثل سيرته تعقيدات القومية اليونانية والملكية والسياسة الأوروبية في مطلع العصر الحديث.
الإمبراطور قسطنطين أو قسطنطين العظيم إمبراطور روماني ارتبط حكمه بتحول كبير في تاريخ المسيحية والإمبراطورية الرومانية. أصدر مرسوم ميلانو الذي أنهى العقوبات المفروضة على المسيحيين وأعاد للكنيسة ممتلكات مصادرة، كما دعا إلى مجمع نيقية الذي أصبح أول مجمع مسكوني. وتعرض المادة الخلاف بين الباحثين حول طبيعة اعتناقه المسيحية، وما إذا كان تحولاً مبكراً أو تبنياً تدريجياً خلال حياته.
قسطنطين الثاني ملك اليونان الأخير، تولى العرش في مرحلة سياسية مضطربة بين القصر والجيش والأحزاب. ارتبط عهده بأزمة دستورية ثم بانقلاب عسكري وابتعاده عن البلاد، وانتهت الملكية اليونانية لاحقاً باستفتاء جمهوري. عاش سنوات طويلة في المنفى قبل عودته الجزئية إلى اليونان في ظروف مختلفة. تمثل سيرته نهاية الملكية في اليونان الحديثة، حيث اصطدمت الشرعية الأسرية بتحولات الديمقراطية والجيش والهوية الجمهورية.
قسطنطين الثالث البيزنطي ابن الإمبراطور هرقل وزوجته الأولى يودوكيا، عُين شريكاً في الحكم منذ صغره ثم صار إمبراطوراً أول بعد وفاة أبيه إلى جانب أخيه هرقلوناس. كان اسمه الرسمي قسطنطين هرقل الجديد، ثم استقر في الدراسات التاريخية باسم قسطنطين الثالث. لم يدم حكمه إلا مدة قصيرة بسبب وفاته بالمرض، وتذكر روايات أن موته ربما كان نتيجة تسميم دبرته مارتينا زوجة أبيه ووالدة شريكه في الحكم، ما فتح باب اضطراب سياسي جديد في البلاط البيزنطي.
خشايارشا الأول ملك أخميني فارسي خلف داريوس الأول، وعرف في المصادر اليونانية باسم زركسيس وفي بعض التقاليد باسم أحشويرش. سعى في بداية حكمه إلى إخماد الثورات في بابل ومصر، ثم تابع مشروع والده في غزو اليونان، فحشد جيشاً وأسطولاً كبيرين لعبور آسيا الصغرى نحو بلاد الإغريق. حقق تقدماً في ممر ترموبيل بعد مقاومة يونانية شهيرة، ودخل أثينا وأحرق بعض معابدها ومبانيها، لكنه مني بهزيمة بحرية حاسمة في سلاميس، ثم تعرضت قواته لهزائم لاحقة أضعفت نفوذ الإمبراطورية الفارسية في الغرب. انتهى حكمه باغتياله على يد نبلاء من الفرس، وبقي اسمه مرتبطاً بذروة الصدام الفارسي اليوناني.