قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
عندما يعطس الإنسان تندفع من فمه وأنفه قطرات دقيقة قد تحمل جراثيم بسرعة عالية، ولذلك تُعد العطسة وسيلة فعالة لنشر الرذاذ في الهواء، مما يفسر أهمية تغطية الفم والأنف وغسل اليدين للحد من انتقال العدوى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الندى قطرات ماء دقيقة تظهر صباحاً على أوراق النبات والأسطح القريبة من الأرض في الليالي الصافية الهادئة، حين تبرد الأجسام بفقدان حرارتها بالإشعاع فيبرد الهواء الملامس لها ويصل إلى درجة لا يستطيع معها حمل بخار الماء كاملاً. عند بلوغ الهواء نقطة الندى يتكثف جزء من بخاره على الأسطح الباردة في صورة قطرات، ويكون تكونه أوضح مع الرطوبة العالية وهدوء الرياح وصفاء السماء. يتبخر الندى بعد شروق الشمس وارتفاع حرارة الهواء، وقد يتحول إلى ندى متجمد أو صقيع إذا انخفضت الحرارة دون التجمد.
قُد موراي هو أكبر أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة في أستراليا، ويحظى بشعبية كبيرة لدى هواة الصيد وبوصفه طعاماً لذيذاً. تمتاز هذه الأسماك بأوزان ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى عشرات الكيلوجرامات، وتنتشر في حوض نهر موراي ودارلنج ومناطق مائية أخرى في كوينزلاند ونيوساوث ويلز، بالإضافة إلى وجودها في مياه السدود.
الرذاذ الهوائي جسيمات دقيقة أو قطرات معلقة في الهواء، قد تكون طبيعية مثل الغبار والملح والدخان أو صناعية من الرش والاحتراق والعمليات الكيميائية. يؤثر الرذاذ في المناخ والصحة وجودة الهواء وانتقال بعض الملوثات أو العوامل الحيوية. وتكمن أهميته في أنه يربط بين الفيزياء الجوية والطب والبيئة، لأن الجسيم الصغير قد يغير الرؤية والتنفس والطقس.
البركان فتحة في سطح الأرض تندفع منها الصهارة والغازات الحارة والشظايا الصخرية إلى الخارج، وغالباً تتراكم المواد المقذوفة حول الفتحة لتكوّن جبلاً بركانياً أو مخروطاً مرتفعاً. تبدأ البراكين من صخور منصهرة في باطن الأرض تصعد بفعل خفتها وضغط الغازات المختلطة بها، ثم تشق طريقها عبر الصخور حتى تبلغ السطح وتثور على هيئة حمم أو رماد أو غازات. تختلف البراكين في شكلها وهدوئها أو عنفها بحسب طبيعة الصهارة ولزوجتها ونسبة الغازات فيها، فمنها الدرعية والمخاريط الحبيبية والمركبة والكالديرات. وتمثل البراكين قوة طبيعية مدمرة وبنّاءة معاً، إذ قد تهدم مدناً وتغير المناخ محلياً، كما تسهم في بناء الجزر وتشكيل تضاريس وقشرة أرضية جديدة.
الندى قطرات ماء صغيرة تظهر صباحاً على الأعشاب وأوراق الأشجار والأسطح الباردة في الأيام الصافية. يتكون عندما يبرد الهواء القريب من الأرض حتى يعجز عن الاحتفاظ بكل بخار الماء الموجود فيه، فيتكثف البخار على الأجسام القريبة من سطح الأرض. تمتص هذه الأجسام الحرارة نهاراً ثم تفقدها ليلاً بالإشعاع الحراري، ومع انخفاض حرارتها تبرد طبقة الهواء الملامسة لها حتى تبلغ نقطة الندى. يتشكل الندى بوضوح في الليالي الهادئة الصافية ذات الرطوبة العالية، ويقل تكونه مع الرياح أو الغيوم. وعندما تشرق الشمس وتسخن الأرض والهواء يتبخر الندى، أما إذا تجمد بعد تكاثفه فيسمى الندى الأبيض، بينما يتكون الصقيع عند تجمد بخار الماء مباشرة.