قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت سالفادور أول عاصمة للبرازيل في العهد الاستعماري البرتغالي، وظلت مركزاً إدارياً مهماً قبل انتقال العاصمة لاحقاً إلى ريو دي جانيرو ثم إلى برازيليا، وتعكس هذه التحولات تغير مراكز الثقل السياسي والاقتصادي في البلاد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التاريخ الاقتصادي للبرازيل يتتبع انتقال البلاد من اقتصاد استعماري قائم على السكر والذهب والعبودية إلى اقتصاد متنوع يشمل الزراعة والصناعة والخدمات والطاقة. تأثر بالاستعمار البرتغالي وبالمركانتيلية وبالقهوة والمطاط والهجرة والتصنيع وسياسات التنمية. يكشف هذا التاريخ كيف تحولت البرازيل إلى قوة اقتصادية كبرى مع استمرار تفاوت اجتماعي وإقليمي عميق، وكيف ارتبط النمو بالموارد الطبيعية والدولة والسوق العالمية.
العلاقات الخارجية للبرازيل تديرها وزارة الخارجية البرازيلية وتعكس موقع البلاد بوصفها قوة إقليمية كبرى في أمريكا اللاتينية ودولة ذات طموح دولي متزايد. تقوم السياسة الخارجية البرازيلية على حماية المصالح الوطنية، وتعزيز الأمن القومي، ودعم النمو الاقتصادي، وتوسيع الحضور في المنظمات والتكتلات الدولية. لعبت البرازيل دوراً نشطاً في تجمع ميركوسور وفي مجموعة البريكس، وسعت إلى بناء علاقات واسعة مع أفريقيا والعالم العربي والدول النامية، مع توسيع شبكتها الدبلوماسية. تجمع هذه السياسة بين البراغماتية الاقتصادية والبحث عن استقلالية أكبر في النظام العالمي.
التاريخ الاستعماري للولايات المتحدة يشير إلى مرحلة الاستيطان الأوروبي في أمريكا الشمالية قبل الاستقلال، وخاصة تاريخ المستعمرات البريطانية الثلاث عشرة التي أعلنت انفصالها عن أوروبا. بدأت هذه المرحلة مع تنافس قوى أوروبية متعددة على الاستكشاف والاستيطان والتجارة، وجاء المستوطنون من خلفيات اجتماعية ودينية مختلفة، فأنشأ كل منهم مجتمعات ذات أنماط سياسية واقتصادية وثقافية مميزة. ارتبط الاستعمار الأوروبي بدوافع البحث عن الثروة والحرية الدينية والمغامرة والتوسع الإمبراطوري، لكنه مثل في الوقت نفسه صراعاً قاسياً للسكان الأصليين دفاعاً عن أرضهم وطرائق عيشهم، كما أدخل العبيد الأفارقة في بنية اقتصادية واجتماعية جديدة شكلت لاحقاً جزءاً من التاريخ الأمريكي.
التاريخ العسكري الأمريكي الاستعماري هو سجل الصراعات التي خاضتها المستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية منذ نشأتها حتى قبيل الثورة الأمريكية. بدأ الخطر الأساسي في احتكاك المستوطنين بالسكان الأصليين، ثم اتسع مع دخول المستعمرات في تنافس الإمبراطوريات الأوروبية، ولا سيما بريطانيا وفرنسا وإسبانيا. شهدت المرحلة حروباً مع قبائل هندية متعددة، وحروباً حدودية، وتحالفات متغيرة بين الأوروبيين والسكان الأصليين، إضافة إلى صراعات مرتبطة بتجارة الفراء والتوسع غرباً والسيطرة على الممرات الداخلية. وأسهمت هذه الحروب في تكوين خبرة عسكرية محلية لدى المستعمرات، وعمقت شعورها بمصالح مميزة عن المركز البريطاني.
الأدب البرتغالي بدأ ظهوره في الشعر الغنائي المرتبط بالأغاني الجليقية البرتغالية، متأثراً بالتراث الشفهي وبالشعر البروفنسي وبالبيئة الأيبيرية التي حملت آثاراً عربية واضحة في اللغة والموضوعات والتعبير. ظهرت فيه أغاني الصداقة والحب والهجاء، ثم تطورت الرواية الفروسية والمسرح مع جيل فيسنتي، قبل أن يتأثر الأدب بروح النهضة الإيطالية على يد شعراء مثل فرانسيسكو دي ميراندا ولويس دي كامويس. ارتبطت الكتابة التاريخية بالرحلات والاكتشافات البحرية والتوسع البرتغالي، ثم عرف الأدب لاحقاً الكلاسيكية والباروك والحداثة، وبرز فيه كتّاب وشعراء تناولوا الهوية والحنين والتحول الاجتماعي والفكري في البرتغال.