قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
عرفت السويد يوم ٣٠ فبراير سنة ١٧١٢ نتيجة تعديل خاص في تقويمها خلال مرحلة الانتقال بين الأنظمة التقويمية، ولذلك تُذكر هذه الحادثة بوصفها واحدة من الحالات النادرة التي ظهر فيها هذا التاريخ غير المعتاد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
السنة الكبيسة سنة يضاف إليها يوم أو شهر لضبط التقويم مع السنة الفلكية وحركة الفصول، لأن السنة التقويمية العادية لا تطابق تماماً الدورة الفلكية. في التقويم الجريجوري يضاف اليوم الزائد إلى شهر فبراير، فتزيد مدة السنة على السنة البسيطة بيوم واحد. وتحدد القاعدة الحديثة السنوات الكبيسة بقبول رقم السنة القسمة على أربعة، مع استثناء سنوات القرون التي لا تقبل القسمة على أربعمئة، وبذلك يحافظ التقويم على قدر أكبر من الدقة في تعاقب الفصول والمواعيد الفلكية.
منتخب السويد لكرة القدم ممثل السويد الرسمي في اللعبة، وهو من المنتخبات الأوروبية ذات التاريخ الطويل في كأس العالم والبطولات القارية. تأسس اتحاده مبكراً وانضم إلى المنظمات الدولية، وشارك المنتخب في نهائيات عالمية عدة وحقق مراكز متقدمة في مراحل مختلفة. عرف بأسلوبه المنظم وبلاعبيه المحترفين في أوروبا، وبقدرته على التأهل والمنافسة رغم تذبذب الأجيال، ويعد جزءاً مهماً من الثقافة الرياضية السويدية.
سنة ٢٣٢ هـ سنة من سنوات العصر العباسي ورد فيها ذكر وفيات عدد من العلماء والمحدثين والزهاد، كما ارتبطت بوفاة الخليفة العباسي الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل. تذكر المادة أسماء شخصيات من بغداد ومكة والكوفة ومصر والرقة، وتعرض جانباً من أخبار الواثق وصفاته وصلته بمحنة خلق القرآن، ثم تذكر تبدل الاتجاه في عهد المتوكل ورفع المحنة وإظهار السنة. وتقدم السنة بذلك صورة موجزة عن مرحلة دينية وسياسية مضطربة في تاريخ الخلافة العباسية.
يوم العُطْلَة هو يوم ينقطع فيه الناس عن أعمالهم المعتادة تكريماً لمناسبة دينية أو وطنية أو واقعة تاريخية. تتنوع العطلات بين دينية مثل يوم الجمعة عند المسلمين، ووطنية مثل أعياد الاستقلال في مختلف دول العالم كعيد الثورة في مصر أو يوم الباستيل في فرنسا. كما توجد عطلات مرتبطة بقطاعات معينة مثل "عطلات البنوك" في بريطانيا، وتهدف هذه الأيام لتوفير الراحة وقضاء الحاجات الاجتماعية والترفيهية.
سنة اثنتين وثلاثين ومئتين للهجرة سنة عباسية بارزة لأنها شهدت وفاة الخليفة الواثق بالله وانتقال الخلافة إلى المتوكل، وما رافق ذلك من تحول في الموقف الرسمي من محنة خلق القرآن. تذكر المصادر في هذه السنة وفيات محدثين وفقهاء وقضاة من بغداد والرقة ومكة ومصر وغيرها، كما تصف شخصية الواثق وميله إلى الأدب والغناء وتشديده في المحنة. وتظهر أهمية هذه السنة في كونها فاصلاً بين مرحلة اعتزالية رسمية قوية ومرحلة لاحقة اتجهت إلى إظهار السنة ورفع الضغط عن المخالفين.