جعلت معركة عدوة عام ١٨٩٦ من إثيوبيا رمزاً إفريقياً بارزاً للمقاومة، بعدما هزمت القوات الإيطالية، وحافظت على استقلالها في زمن الاستعمار الأوروبي لإفريقيا، مع الإشارة إلى أن البلاد تعرضت لاحقاً لاحتلال إيطالي مؤقت في القرن العشرين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة