قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
فتح المسلمون جزيرة كريت أول مرة في القرن التاسع الميلادي، نحو عام ٨٢٧، عندما وصل إليها الأندلسيون وأسسوا فيها حكماً إسلامياً استمر فترة طويلة، قبل أن تعود لاحقاً إلى السيطرة البيزنطية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
القرن السابع الميلادي مرحلة تاريخية كبرى شهدت تحولات عميقة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، أبرزها ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية وقيام الدولة الإسلامية ثم توسعها على حساب الإمبراطوريتين البيزنطية والساسانية. تزامن ذلك مع نهاية الحروب الرومانية الفارسية، وسقوط الدولة الساسانية، وفتح الشام والعراق ومصر، ثم قيام الخلافة الأموية بعد عصر الخلفاء الراشدين. كما شهدت الصين قيام سلالة تانغ، وتغيرات سياسية في كوريا ووسط آسيا والقوقاز والبلقان، مما جعله قرناً فاصلاً في إعادة تشكيل الخريطة الدينية والسياسية للعالم القديم.
كريت العثمانية كيان إداري نشأ بعد سيطرة العثمانيين على معظم جزيرة كريت في سياق الحرب الطويلة مع جمهورية البندقية، وهي حرب ارتبطت بالصراع على شرق المتوسط وبموقع الجزيرة البحري المهم بين الأناضول واليونان ومصر. بدأت السيطرة العثمانية من غربي الجزيرة ثم امتدت تدريجياً مع سقوط خانيا وريثيمنو وتراجع المعاقل البندقية، بينما بقيت كاندية وحصون أخرى مدة طويلة قبل أن تكتمل الهيمنة العثمانية. عرفت هذه المرحلة بحصار كاندية الشهير وبحملات بحرية متبادلة، ثم تحولت كريت لاحقاً إلى ولاية ضمن التنظيم الإداري العثماني قبل أن تنشأ فيها إدارة ذاتية في أواخر العهد العثماني.
زلزال كريت القديم حدث زلزالي مدمر وقع في شرقي البحر المتوسط، وكان مركزه قرب جزيرة كريت، وتسبب في موجات مد بحرية عاتية أصابت سواحل واسعة من المتوسط. امتد أثره إلى اليونان ومصر وبلاد الشام وليبيا وجزر عديدة، وترك دماراً كبيراً في المدن الساحلية، ولا سيما الإسكندرية وبعض الموانئ الرومانية. بقي الزلزال حاضراً في ذاكرة المؤرخين بوصفه يوم رعب بحري وزلزالي، كما يعد من الشواهد المهمة على خطورة النشاط التكتوني في حوض المتوسط. تمثل هذه الكارثة مثالاً على قدرة الطبيعة على تغيير المدن والسواحل وترك أثر طويل في الذاكرة التاريخية.
حرب كريت نزاع طويل بين الدولة العثمانية وجمهورية البندقية وحلفائها للسيطرة على جزيرة كريت، وهي من أهم ممتلكات البندقية في شرق المتوسط. امتد القتال في الجزيرة وبحر إيجة ودلماتيا، وبلغ ذروته في حصار كاندية الطويل الذي انتهى بسقوطها بيد العثمانيين. تمثل الحرب مرحلة من تراجع النفوذ البحري البندقي وصعود السيطرة العثمانية في شرق المتوسط.
مينوس ملك أسطوري من كريت في الميثولوجيا اليونانية، تنسبه الروايات إلى زيوس وأوروبا، وتجعله زوج باسيفاي ووالد أريادنه وفيدرا وأندروجيوس. ارتبطت أسطورته بالمينوتور، الوحش نصف الإنسان ونصف الثور، الذي حبسه في متاهة بناها ديدالوس، وبالجزية التي فرضها على أثينا من شبان وفتيات حتى قتل ثيسيوس الوحش. كما ارتبطت قصته بهروب ديدالوس وابنه إيكاروس من المتاهة، وبموت إيكاروس بعد اقترابه من الشمس. وبعد موته جعلته الأساطير حاكماً في العالم السفلي، بينما استعمل اسمه لاحقاً لتسمية الحضارة المينوسية التي ازدهرت في كريت.