قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
سانت هيلينا جزيرة بركانية تقع في جنوب المحيط الأطلسي، واشتهرت تاريخياً لأنها كانت منفى نابليون بونابرت الأخير بعد هزيمته، إذ أُرسل إليها عام ١٨١٥ وظل فيها حتى وفاته سنة ١٨٢١.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سانت هيلينا جزيرة بركانية بريطانية في جنوب المحيط الأطلسي، اشتهرت بعزلتها الجغرافية وبكونها منفى نابليون بونابرت الأخير. تقع بعيداً عن القارات، مما جعلها محطة بحرية واستراتيجية في طرق الملاحة ثم مكاناً مناسباً للنفي والحماية. تتميز بطبيعة جبلية ومناخ محيطي ومجتمع صغير يحمل آثار التاريخ البريطاني والبحري. تمثل سانت هيلينا جزيرة صغيرة ذات حضور عالمي بسبب ارتباطها بنهاية أحد أشهر قادة أوروبا.
ريونيون جزيرة بركانية في المحيط الهندي شرقي مدغشقر، وعاصمتها سانت دينيس. تشتهر بإنتاج الفانيلا والتبغ والشاي وقصب السكر والعطور والذرة، ويضم سكانها أصولاً متنوعة، بينها أصول أوروبية وهندية وصينية. اكتشفها البرتغاليون ثم استقر فيها الفرنسيون، وحملت اسم بوربون قبل أن تعرف باسمها الحالي، ثم أصبحت تابعة للحكومة الفرنسية.
باجان جزيرة بركانية في المحيط الهادئ ضمن جزر ماريانا الشمالية التابعة للولايات المتحدة. تتميز بطبيعتها شديدة الانحدار وبوجود براكين خامدة، لكن ثوران أحد براكينها الكبرى أدى إلى تدمير معظم مبانيها وأراضيها الزراعية، فغادرها سكانها وأصبحت مثالاً على أثر النشاط البركاني في الجزر الصغيرة.
جزيرة بيتر الأول جزيرة بركانية مغطاة بالجليد في المحيط الجنوبي، تقع قرب القارة القطبية الجنوبية وتخضع لمطالب نرويجية. يصعب الوصول إليها بسبب الجليد والطقس القاسي والبعد الجغرافي، ولذلك بقيت من أقل الجزر زيارة. تمثل الجزيرة مثالاً على الجغرافيا القطبية النائية، حيث تتداخل الاكتشافات البحرية بالسيادة الرمزية والبحث العلمي والبيئة الهشة.
أرجين جزيرة موريتانية في المحيط الأطلسي تقع في خليج حوض أرجين، وتتميز بموقع استراتيجي جعلها محطة تنافس بين قوى أوروبية متعاقبة. اكتشف البرتغاليون أهميتها مبكراً وأنشأوا فيها مركزاً تجارياً استُخدم لتجارة الصمغ العربي والعبيد، ثم انتقلت السيطرة عليها بين الإسبان والهولنديين والإنجليز والفرنسيين والبروسيين قبل أن تعود إلى النفوذ الفرنسي في سياق التوسع الاستعماري بغرب أفريقيا. لم تكن الجزيرة كبيرة المساحة، لكنها كانت ذات قيمة بسبب قربها من الساحل ومسالك التجارة البحرية والمواد القادمة من الداخل الإفريقي. وبعد استقلال موريتانيا أصبحت تابعة لها وجزءاً من المجال الطبيعي المعروف بحوض أرجين، الذي يحظى بقيمة بيئية عالمية. وتختصر الجزيرة تاريخاً بحرياً طويلاً من الاستكشاف والتجارة والاستعمار والتحول إلى تراث وطني وطبيعي.