قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعرف حرب الثلاثمئة وخمسة وثلاثين عاماً بأنها من أغرب الحروب في التاريخ، إذ استمرت اسمياً بين هولندا وجزر سيلي مدة طويلة جداً من دون معارك فعلية أو إطلاق نار، ولذلك تُذكر بوصفها أطول حرب وأقلها خسائر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حرب الثلاثمائة وخمس وثلاثين سنة صراع رمزي طويل بين هولندا وجزر سيلي، بدأ في سياق الحرب الأهلية الإنجليزية ولم يشهد قتالاً أو خسائر، ثم أعلن السلام رسمياً بعد قرون. يعود أصلها إلى موقف هولندا من الملكيين في جزر سيلي وغياب توثيق واضح لإنهاء حالة الحرب. صارت الحرب معروفة بطولها وغرابتها أكثر من أثرها العسكري. تمثل هذه الواقعة مثالاً على مفارقات القانون والدبلوماسية، حين تبقى حالة رمزية قائمة لأن أحداً لم يهتم بإغلاقها رسمياً.
الحروب الصقلية، أو الحروب البونيقية اليونانية، سلسلة نزاعات طويلة بين قرطاج والمدن اليونانية في صقلية وجنوب إيطاليا للسيطرة على الجزيرة والتجارة في غرب البحر المتوسط. نشأت العداوة من تنافس الطرفين على المستعمرات والموانئ والطرق التجارية، ولا سيما بين قرطاج وسرقوسة التي حاول قادتها توحيد المدن اليونانية في الجزيرة. شهدت الحروب حملات متكررة، ومعارك كبرى، وانتشاراً للأوبئة داخل الجيوش، وتحالفات متغيرة بين القوى المحلية والقادة الطامحين. انتهت مراحل من الصراع إلى تقسيم النفوذ بين قرطاج والمدن اليونانية، قبل أن تتداخل القضية الصقلية مع صعود روما وتتحول الجزيرة إلى مسرح أوسع للتنافس المتوسطي القديم.
الحروب المثريداتية سلسلة من الحروب بين روما ومثريداتس السادس ملك البنطس، بدأت حين حاول الملك استنهاض الشرق الهليني ضد الهيمنة الرومانية في آسيا الصغرى. حقق مثريداتس نجاحات مبكرة، واستفاد من غضب المدن اليونانية على التجار والحكام الرومان، لكن روما أرسلت قادتها الكبار مثل سولا ولوكولوس وبومبي لإعادة السيطرة. انتهت الحروب بهزيمة مثريداتس وفراره إلى القرم ثم موته بعد تمرد ابنه عليه، وكانت النتيجة توسيع النفوذ الروماني في الأناضول والبحر الأسود.
حرب الثلاثين عاماً صراع أوروبي واسع دارت معظم وقائعه في الأراضي الألمانية، وبدأ أساساً من توتر ديني بين الكاثوليك والبروتستانت، ثم تحول إلى نزاع سياسي كبير بين القوى الأوروبية، ولا سيما بين آل هابسبورج وخصومهم. شاركت في الحرب دول وقوى عديدة، وتداخلت فيها المصالح الدينية مع الطموحات الإقليمية، حتى إن فرنسا الكاثوليكية ساندت أطرافاً بروتستانتية بسبب تنافسها مع هابسبورج. تسببت الحرب في دمار واسع ومجاعات وأوبئة واضطراب سياسي عميق، وانتهت بصلح وستفاليا الذي أعاد تنظيم موازين القوى في أوروبا ورسخ مبدأ التسويات السياسية بين الدول والطوائف.
حرب الثمانين عاماً صراع طويل عرف أيضاً بحرب الاستقلال الهولندية، اندلع عندما ثارت المقاطعات الهولندية ضد حكم الملك الإسباني فيليب الثاني وسيادة آل هابسبورج على الأراضي المنخفضة. بدأت الحرب بمحاولات إسبانية لإخضاع المقاطعات الثائرة بالقوة، ولا سيما عبر سياسات دوق ألبا القاسية، لكن المقاومة بقيادة وليم أورانج وتنامي دور المقاطعات الشمالية ساهما في استمرار الصراع واتساعه. انتهت الحرب بالاعتراف باستقلال الجمهورية الهولندية في صلح مونستر، وأصبحت من الأحداث المؤسسة للتاريخ السياسي الهولندي الحديث ولنشوء دولة مستقلة في شمالي الأراضي المنخفضة.