قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد أرمينيا أول دولة تعلن المسيحية ديانة رسمية لها، وكان ذلك سنة ٣٠١ تقريباً، وقد منح هذا الحدث أرمينيا مكانة بارزة في تاريخ المسيحية، كما جعل الكنيسة الأرمنية جزءاً عميقاً من الهوية الوطنية والثقافية الأرمنية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أرمينيا الكبرى أو أرمينيا المتحدة تصور سياسي قومي يدعو إلى ضم مناطق يعتبرها أصحابه جزءاً من الوطن الأرمني التاريخي أو الإثني إلى جمهورية أرمينيا. يرتبط المفهوم بذاكرة الإبادة الأرمنية والحدود العثمانية والروسية السابقة ومطالبات في الأناضول والقوقاز ومناطق أخرى. يظل هذا التصور موضع خلاف سياسي وجغرافي عميق، لأنه يصطدم بحدود دول قائمة وبتركيبات سكانية وتاريخية معقدة في جنوب القوقاز والشرق الأدنى.
أرمينيا الكبرى أو أرمينيا المتحدة مفهوم سياسي توسعي يستخدمه الاتحاد الثوري الأرمني للدلالة على مناطق يعتبرها أرمنية تاريخياً أو عرقياً ويرى ضمها إلى جمهورية أرمينيا. يشمل التصور في بعض صوره أراضي مرتبطة بمعاهدة سيفر وناغورنو قرة باغ وجافاخك ونخجوان، وقد يتوسع في خرائط أخرى إلى مناطق واسعة وصل إليها الحكم أو النفوذ الأرمني في عصور مختلفة. وتعرض المادة أيضاً تاريخ الفتح العربي لأرمينيا ومملكة قيليقيا الأرمنية، ثم الاستخدام المعاصر للمصطلح وعلاقته بالتركيب السكاني والنزاعات الإقليمية.
المسيحية ديانة سماوية تقوم على الإيمان بيسوع المسيح بوصفه الشخصية المحورية والمخلص في العقيدة المسيحية، وتنبثق جذورها من البيئة اليهودية التي تشترك معها في العهد القديم. يعد العهد الجديد النص الأساسي الذي يضم تعاليم المسيح وما كتبه تلاميذه وأتباعه الأوائل، وتقوم العقيدة المسيحية على مفاهيم التجسد والفداء والصلب والقيامة والخلاص بالإيمان. تتفرع المسيحية إلى مذاهب كبرى، أهمها الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية، مع تنوع واسع في الطقوس والتقاليد والتفسيرات اللاهوتية. وقد انتشرت المسيحية في قارات متعددة، وأسهمت في تشكيل جوانب كبيرة من التاريخ والثقافة والفن والفكر في العالم.
الإسلام في أرمينيا حضور تاريخي ارتبط بدخول المسلمين إلى القوقاز وتبدل علاقات المنطقة بين الخلافة والقوى المحلية الأرمنية. لم يتحول معظم الأرمن إلى الإسلام، وبقيت الهوية المسيحية الأرمنية حاضرة بقوة، لكن الحكم الإسلامي ثم العهود السلجوقية والفارسية والعثمانية تركت آثاراً سكانية وعمرانية وثقافية، منها وجود مساجد وجماعات مسلمة في يريفان ومناطق أخرى. تراجع الوجود الإسلامي في أرمينيا الحديثة بفعل التحولات السياسية والحروب والهجرات، وبقي المسجد الأزرق من أبرز الشواهد العمرانية على هذا الماضي. ويمثل الإسلام في أرمينيا مثالاً على تداخل الدين والسياسة والجغرافيا في منطقة حدودية بين العالمين الإسلامي والمسيحي.
المسيحية في المغرب ديانة ذات حضور قديم وحديث، بدأت جذورها في شمال أفريقيا منذ العصور الرومانية وانتشرت في بعض المدن والسواحل قبل الفتح الإسلامي. تراجعت الجماعات المسيحية المحلية تدريجياً بعد انتشار الإسلام، لكنها بقيت في بعض الفترات التاريخية ضمن جيوب محدودة أو عبر وجود أوروبي مرتبط بالتجارة والاستعمار والحماية. في العصر الحديث يتكون الحضور المسيحي من كاثوليك وبروتستانت وأرثوذكس، معظمهم من الأجانب والمهاجرين، إلى جانب مغاربة اعتنقوا المسيحية ويعيش كثير منهم إيمانهم في نطاق خاص أو محدود. ويظل هذا الموضوع مرتبطاً بقضايا حرية المعتقد، والتعدد الديني، والعلاقة بين الهوية المغربية والإطار القانوني والاجتماعي.