قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
السور التي سميت بأسماء من أسماء الله الحسنى هي سورة الرحمن وسورة الأعلى وسورة النور، وتحمل هذه الأسماء دلالات عقدية وبلاغية واضحة، إذ يرتبط كل اسم منها بمعانٍ قرآنية واسعة تتصل بالرحمة والعلو والهداية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العظيم اسم من أسماء الله الحسنى يدل على كمال الجلال والقدرة والرفعة التي لا يدانيها شيء. يرتبط الاسم في الخطاب الديني بتنزيه الله عن النقص وبإثبات عظمته المطلقة في ذاته وصفاته وأفعاله، ويستحضر المؤمن من خلاله معنى الخضوع والتعظيم والافتقار. تظهر المادة الاسم من زاوية عقدية ولغوية، حيث يدل الجذر على الكبر والعلو والهيبة، لكن استعماله في حق الله يتجاوز المعنى الحسي إلى الكمال المطلق. يمثل اسم العظيم مدخلاً لفهم جانب من تصور التوحيد في الإسلام، القائم على التنزيه والتعبد بأسماء الله.
أسماء الله الحسنى في العقيدة الإسلامية هي الأسماء التي يثبتها المسلمون لله كما وردت في القرآن والسنة، وتدل على الكمال والوحدانية والرحمة والقدرة والعلم وسائر صفات الجلال والجمال. يحث القرآن على دعاء الله بها، كما ورد في الحديث أن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة، مع قول جمهور العلماء إن أسماء الله غير محصورة في هذا العدد. تقوم عقيدة أهل السنة على إثبات الأسماء الواردة من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل، والإيمان بمعانيها وآثارها، مع احترام حرمتها. وقد صنف العلماء الأسماء بحسب إطلاقها مفردة أو مقترنة أو مضافة، وجمعوا ما ورد منها في النصوص لبيان معانيها ومقاصد الدعاء بها.
الرحيم اسم من أسماء الله الحسنى يدل على إيصال الرحمة إلى من شاء الله من خلقه، وهو مقترن كثيراً باسم الرحمن في القرآن. يقوم معنى الرحيم على سعة رحمة الله وجوده وبره، مع تخصيص المؤمنين بالنصيب الأوفر من هذه الرحمة في الدنيا والآخرة. تتجلى آثار الرحمة في النعم كلها، من الأمن والصحة والرزق والهداية، كما تظهر في مغفرة الله وإحسانه ورأفته بعباده. ويفرق العلماء عادةً بين الرحمن الدال على الرحمة الواسعة العامة، والرحيم الدال على الرحمة الخاصة الموصولة إلى من شاء الله، ولا سيما أهل التوحيد والطاعة.
سورة المائدة سورة مدنية من السور الطوال، تجمع بين الأحكام التشريعية وتنظيم علاقة المسلمين بالشعائر والعهود والطعام والطهارة وأهل الكتاب. تبدأ بنداء المؤمنين إلى الوفاء بالعقود، وتتناول أحكاماً متعددة منها شعائر الحج والصيد والطهارة وما أحل من الطيبات، كما تتضمن آية إكمال الدين وما ارتبط بها من دلالة على تمام التشريع. وتظهر السورة عناية واضحة بضبط السلوك العام والخاص، وربط الالتزام الديني بالوفاء والعدل واحترام حدود الله في المجتمع.
الولي اسم من أسماء الله الحسنى، ويدل على النصرة والتدبير والقرب والرعاية، فالله يتولى شؤون الخلق عامة، ويتولى المؤمنين خاصة بالهداية والتأييد وإخراجهم من الظلمات إلى النور. وتقوم ولاية الله على الإيمان والتقوى والطاعة، فينصر أولياءه ويصلح أحوالهم ويدفع عنهم المكاره، بينما يكل من تولى غيره إلى ما اختاره لنفسه من أسباب الخذلان والضلال.