قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
غيّرت مدينة برلين في أونتاريو الكندية اسمها إلى كيتشنر عام ١٩١٦، خلال الحرب العالمية الأولى، بسبب تصاعد المشاعر المعادية لألمانيا، واختير الاسم الجديد تكريماً للمارشال البريطاني هربرت كيتشنر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
لندن الكندية مدينة في أونتاريو بجنوب كندا، تقع على نهر التايمز في موقع متوسط بين تورنتو ودترويت. تعد مركزاً توزيعياً ومالياً وتصنيعياً وطبياً، كما تمثل ملتقى مهماً لشبكة المواصلات في المنطقة. تضم صناعات متنوعة تشمل المشروبات والمواد الكيميائية والإلكترونيات ومركبات الديزل والأطعمة والملابس ومعدات الهاتف والطباعة، وقد سميت بهذا الاسم تشبيهاً لها بلندن في إنجلترا.
هاميلتون مدينة وميناء في مقاطعة أونتاريو الكندية، تقع عند الطرف الغربي لبحيرة أونتاريو ضمن منطقة صناعية وسكانية كثيفة تعرف بالحدوة الذهبية. نشأت من توسع استيطاني بعد حرب مبكرة في تاريخ كندا، ثم أصبحت مركزاً للصناعة والمواصلات والخدمات. اندمجت مع بلدات محيطة لتشكيل مدينة أوسع ذات طابع حضري متعدد. تمثل هاميلتون مدينة كندية تجمع الميناء والصناعة والتحول الحضري في ظل قربها من تورنتو.
بحيرة أونتاريو أصغر البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية وأكثرها اتجاهاً نحو الشرق، وتقع بين إقليم أونتاريو الكندي وشمال ولاية نيويورك الأمريكية. تمثل البحيرة حلقة مهمة في طريق سانت لورنس البحري، وترتبط ببحيرة إيري عبر نهر نياجارا وقناة ويلاند، كما تتصل بنهر هدسون ومدينة نيويورك عبر قنوات ومجاري مائية أخرى. يتميز عمقها الكبير بتأثير واضح في المناخ المحيط، إذ يخفف حرارة الصيف وبرودة الشتاء ويجعل ساحلها الجنوبي مناسباً لزراعة الفواكه. تصب فيها أنهار عدة وتطل عليها موانئ كندية وأمريكية مهمة، مما يجعلها ذات قيمة ملاحية واقتصادية وبيئية في نظام البحيرات العظمى.
أونتاريو مقاطعة كندية كبرى تعد من أهم المراكز السكانية والاقتصادية في كندا. تعتمد مواردها على صناعات الخدمات والإنتاج الصناعي والزراعة والتعدين، وتضم تورونتو، وهي مركز رئيسي للتصنيع، كما تقع أوتاوا عاصمة كندا ضمن جنوبها الشرقي. وتمثل المقاطعة محوراً مهماً في الاقتصاد والسياسة الكندية.
معركة برلين آخر المعارك الكبرى في الجبهة الأوروبية من الحرب العالمية الثانية، شهدت هجوماً سوفييتياً واسعاً على العاصمة الألمانية من الشرق والجنوب والشمال. جاءت بعد سلسلة انهيارات عسكرية ألمانية وتقدم الجيش الأحمر عبر أوروبا الشرقية حتى وصل إلى مشارف برلين، حيث حشد السوفييت قوات ضخمة لعبور خطوط الدفاع الأخيرة. دارت معارك عنيفة حول مرتفعات زيلو ثم داخل المدينة، وسط قصف كثيف ومقاومة ألمانية متفرقة شاركت فيها وحدات منهكة وميليشيات محلية. انتهت المعركة بانتحار أدولف هتلر وسقوط برلين واستسلام القوات الألمانية في المدينة، فكانت رمزاً لانهيار الرايخ الثالث ونهاية الحرب في أوروبا.